ثورتي

ثورتي
الكاتبة: مي إبراهيم القاضي
يا ويلتي، من مجتمع كتب نهاية حكايتي من قبل أن تبدأ.
قالوا : ضعيفة، واهنة خُلقت من ضِلعٍ أعوج ، كيف تواجه الحياة ؟ تالله لم و لن تصمد، ليس لها خيار إلا الزواج، لتخدم زوجها لتنجب .
مالها سبيل في العلمِ ، الزواج، الخيار الأوحد .
رَفَضُتُ كل أقوالهم ، صَمَت صرخاتي آذانهم واجهتهم تحديتهم ، تعلمت و تعلمت و لأعلى المراكز و الشهادات حصدت ، و تدرجت، حفرت في الصخر حتى وصلت ، واجهت بعلمي و أخلاقي الحياة ، ما كان من حلمٍ الا وصلت قمته و منتهاه، و تزوجت ، أنجبت و ربيت ، أصبحت الأم و المربية ، الطبيبة ، المعلمة و القاضية ، المهندسة، المديرة و المحامية ، واجهت أمواجهم العاتية ، و أثبت أنني مازلت محبة …رقيقة …حانية ، لكنني في وجه الحياة شوكة و ضربة قاضية لم و لن أنكسر ، و في معركتي بأمر الله سأحقق حلمي و أنتصر ، تلك كانت حكايتي ، المرأة، في عصور ماضية ، و من هنا كانت بدايتي و ثورتي .











