مقالات متنوعة
أخر الأخبار

فضفضة الأحلام

 كتبت: د. سلوى محمد علي 

 

تناولنا في مقالات عديدة أمنيات و أحلام من العاملين الكادحين لقطاع عريق أصيل مشارك في التنمية الاقتصادية التي بدأت بشائرها في الظهور ويجاهد وزيرنا الهمام في تفعيل وتنشيط الشراكات لإحداث نقلة نوعية في الإنتاج وتقليل الاستيراد من المنتجات البترولية المختلفة من بترول وغاز لاستدامة قيام الصناعات القائمة عليهم وتمديد إدخال الغاز لكل نواحي المعمورة والمحاولات المستمرة المستميتة للإكتفاء الذاتي.

 

ونأتي إلى الحديث عن تحقيق الأحلام المشروعة والممكنة من قطاع يساهم في ميزانية الدولة المصرية نتيجة جهد وعرق أبنائه في كافة مجالاته ومراحله الاستكشافية والحفر والإنتاج الإمداد والنقل والتسويق لكافة المنتجات وكل الإداريين والفنيين والقانونين المنسقين لكل حلقة عمل.

 

ولأننا نستشعر تغييرًا جوهريًا في أداء ومنهجية وزير يتابع ويهتم بنفسه بكل التفاصيل ولاسيما اللفتات الإنسانية والنفسية البسيطة والتي تترك أثرًا إيجابيًا شديد المدى ويبسط ويقرب كل بعيد ومستحيل.

 

ودعونا نفتح قلوبنا ونفرغ كل ما فيها.. طالما بيئة العمل الآن سانحة وسامحة لهذا التحول.. لما لا يشعر العامل البترولي بالاستقرار.. ببساطة لاختلاف معايير التقييم واختلاف تطبيقات وببنود ومزايا اللائحة من هيئة إلي قابضة ومن مع هؤلاء ومن يشملهم هؤلاء.

 

تأخير ترقيات اللجنة الوحيدة المنوطة بترقية المئات ممن ينتمون الإدارة العليا وما تسمي لجنة يوليو من كل عام، بالرغم من أنها كانت لجنتين قبل ذلك وكانت الفرصة متتابعة ومتلاحقة وفي نفس العام.. أما الآن فأصبحت مرة واحدة وبعيدة المنال.

 

فأول الحكاية هي توحيد لائحة قطاع البترول الشاملة والمانحة لكل البدلات والمزايا والترقيات مما سيؤمن ويوحد فرص التنقل والإعارة واكتساب خبرات متنوعة، وتكون هناك فرص متاحة عادلة للترقي وتقلد الوظائف المحورية دون التهميش والإقصاء والإستبعاد من المشهد.

 

النظر في المدد البينية المفتعلة لما خارج الهيكل التنظيمي، ومنها ما يستحق درجة الخبير، مع النظر في استحداث وظائف إشرافية تنفيذية مدير عام مساعد ومدير عام.. فلا يجوز أن نركن ونحجم طاقات شبابية وهم دون الأربعين.

 

الإسراع في تنفيذ توصيات زيادة المعاش التكميلي وتنفيذ قرار 2025/7/20 على أن يتم تنفيذه اعتبارًا من وعد وبشرى معالي الوزير من إحتفالية عيد البترول السابق في 2024/11/17 .

 

فتح ملف العمالة المؤقتة والمياومة مع شركات القطاع الخاص بجلب وتوفير العمالة وتحقيق الإنصاف والاستحقاق ولاستقرار لشريحة كبيرة تسند إليها أعمال يؤدونها بكل أمانة ومصداقية.

 

مطلب إنساني وهو تعيين أحد أبناء العاملين ممن أوفوا العطاء في القطاع، وبذلوا كل نفيس وغالي من أجل رفعة القطاع من ضمن الاحتياجات لكل شركة أو هيئة، وأن ينظر إليهم بعد أن يكونوا مستوفين لكل معايير الوظيفة المطلوبة في التقدير والتخصص.

 

وأخيرًا، استخراج كارت علاجي شخصي في كل المستشفيات والصيدليات المتعاقد معها بكل شركة لكل عامل أوفى العطاء، بأن يسمح لهم بالعلاج السلس دون انتظار لطابور طويل يتجمع فيه قامات وخبرات القطاع من أجل حبه دواء تزيل الألم وتسكن أوجاع العجز بكل ألوانه.

 

إنها فضفضة سمحت لنفسي البوح بها، فهي لسان حال كل عامل بالقطاع أو من أوفوا العطاء، أتمنى أن تجد الصدى المطلوب لدى وزير كريم العطايا ويمنح أسمى درجات الوفاء.

 

د. سلوى محمد علي

إعلامية وكاتبة رأي في قضايا الطاقة والمناخ والتنمية، حاصلة على دكتوراه في إدارة الأعمال، وتشغل مناصب قيادية بجريدة العدد الأول وقطاعات أخرى. كاتبة صحفية بجريدة العدد الأول.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي