
الراحة المُنتجة
بقلم: هبه حسني
في دوامة الحياة والضغوطات نحتاج جميعنا من حين لأخر لفترات من الراحة والاسترخاء وذلك:
– لتجديد الطاقة وزيادة قدرتنا على الإنتاج.
-تحسين التركيز وتقليل التوتر.
– تقوية الجهاز المناعي.
– الحفاظ على صحتنا النفسية.
* ومن أنواع الراحة:
– الراحة الجسدية..
عن طريق استرخاء الجسد والبعد عن أي مجهود شاق.
– الراحة العقلية..
عن طريق إيقاف التفكير المستمر.
– الراحة الاجتماعية..
عن طريق البعد عن العلاقات المستنزفة وقضاء وقت أطول في علاقات مريحة وأيضًا قضاء وقت أطول مع أنفسنا.
ومن المهم أن نفرق بين الراحة العادية أو ما يعرف ب(الكسل) وبين الراحة المنتجة.
– فالراحة العادية (الكسل) هي قضاء وقت طويل في النوم أو عدم الحركة دون فعل أي شيء والهروب من المسؤوليات.
مما يؤدي إلى إهدار في الوقت بدون فائدة تُذكر والإحساس بتأنيب الضمير وجلد الذات وبالتالي تعب في الحالة النفسية.
بينما الراحة المنتجة هي التي تستطيع أن تستريح وأن تكون منجز ومنتج في آن واحد.
من أمثلة الراحة المُنتجة:
– القراءة
– كتابة الخواطر
– سماع أو مشاهده محتوى مفيد.
– ممارسة هواية كالصيد.
– الذكر والتسبيح والاستغفار بهدوء.
– مشاهده الطبيعه مع تمارين التنفس.
فتلك الراحة المنتجة تعطي لك الإحساس بالإنجاز كما إنها تجدد الطاقة وتحسن من الحالة النفسية ولا يشعر معها الإنسان بتأنيب الضمير.
– فمن المفيد أن يرتاح الإنسان ويكون منتجا لنفسه .
قال النبي ﷺ لسيدنا عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه:
«يا عبدَ اللَّهِ، إنَّ لِجَسَدِكَ علَيْكَ حَقًّا، وإنَّ لِعَيْنِكَ علَيْكَ حَقًّا، وإنَّ لِزَوْجِكَ علَيْكَ حَقًّا، فأعط كل ذي حقٍ حقه».
(رواه البخاري)
صدق رسولنا الكريم ﷺ.













