كشفت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الخميس، عن "المصير المؤسف" لسوار فرعوني ذهبي عمره 3 آلاف عام. وذلك بعد أيام من إعلان وزارة السياحة والآثار عن اختفائه من معمل الترميم بالمتحف المصري بالقاهرة. أعلنت الوزارة أن التحريات أثبتت أن مرتكبة الواقعة هي أخصائية ترميم تعمل بالمتحف. حيث قامت بسرقة السوار الأثري بتاريخ 9 سبتمبر الجاري، وقامت ببيعه لورشة ذهب. تتبع السوار كشف أنه انتقل من الورشة إلى عامل قام بصهر القطعة الأثرية الفريدة . ضمن مصوغات ذهبية أخرى بهدف إعادة تشكيلها، مما أدى إلى ضياع قيمتها التاريخية والأثرية إلى الأبد. أكدت الداخلية أنه تم ضبط جميع المتورطين في الواقعة. وبحوزتهم المبالغ المالية حصيلة بيع السوار، حيث اعترفوا جميعاً بارتكاب الجريمة. وجار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم. تابع العدد الاول..برأيك، ما هي الإجراءات الأمنية والرقابية الإضافية. التي يجب تطبيقها في المتاحف والمعامل الأثرية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية؟