
صاحبة الظل الجميل
الكاتب: محمد أبوكاشف
صاحبة الظل الجميل
موقن إنه عند التقاء عيناك على فحوى رسالتي تلك سيدق قلبك فرحا، وتلتهم عيناك تتابع كلماتي لكي يفرز جسدك الشهي هرمون السعادة، الذي ضن عليك أعوام كثيرة مضت، كلما رجعت بذكراك للخلف لا تصدقين ما أنت فيه ، أعرف ذلك، ما تخيلتِ يوما أن تعيشي تلك اللحظات أو تقابلين فارس أحلامك بعد هذا العمر، إن التطابق الذي نحن فيه هذا لا يدع مجالا للشك أن هذا الأمر ليس مصادفة، بل هو قدر ودرب أرجأت السير فيه لكي يكتمل تشييده لمرورنا فيه معا.
ابنة قلبي وحبيبة فؤادي الصغيرة اللذيذة البلهاء، قد طفح الكيل بي ألا اجاورك الأن ، فقد اظهرتُ من اللهفة الكثير ، ومن الحرمان الاحتياج للاحتواء ، فأنا تالله طفل يهوى حضنك الدافئ ، وصدرك الحنون ، بالله عليك إلى أين المآل.











