
13 أكتوبر 2025.. بصمة مصرية لن تنسى
كتبت: د. سلوى محمد علي
سيسجل تاريخ 13 أكتوبر في سجل إنجازات قادة الدولة المصرية العظماء الذين لم يكلوا أو يملوا من ملاحقة أطراف التكتل والتأثير بشكل إيجابي على توجهات السياسة العالمية والدولية لصناعة الحدث الإنفرادي في وقف الحرب الشرسة علي الشعب الفلسطيني الحر الأعزل..
ويشهد اجتماع قادة العالم اليوم في مدينة السلام بشرم الشيخ دلالة المرؤءة والشهامة والمصداقية المصرية لهذا الملف الإنساني الذي تألمنا له كثيرًا قيادةً و شعبًا.
مؤتمر السلام في شرم الشيخ المعروف بقمة شرم الشيخ يأتي برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة قادة أكثر من 20 دولة، بالإضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والجامعة العربية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وفتح صفحة جديدة من الأمن والإستقرار الإقليمي في بلورة رؤية مشتركة لإعادة الاستقرار إلى المنطقة و لا سيما دعم جهود إعادة الإعمار وتدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة مما يعكس الجهود المصرية المتجددة والمستدامة لإحياء مسار السلام في الشرق الأوسط كما أنه يمثل فرصة لإعادة إحياء الجهود الدبلوماسية بعد سنوات من الجمود التي حاولت دومًا أن توقف الحروب المدمرة التي تجهض أي جهد يبذل من أجل الشعب الفلسطيني الأعزل، ويهدف إلى تحقيق استقرار إقليمي ودولي في المنطقة بأكملها.
و أتوج الدور المصري المحوري الفعال في لم الشمل والإتجاة إلى فرض آليات السلام التي تمكنها من تهدئة الأمور و إعادة الحوار إلى ريادة الموقف السلمي.
أتوجه بكل عبارات الشكر والامتنان للقيادة المصرية الحكيمة في إنجازاتها المتكررة والمتشعبة في كل القضايا السياسية وفرض رؤيتها الصائبة على كل المحاور والمؤثرات الهامة لصناعة هذا الحدث الجلل.













