في مشهد حقيقي يذكّر بأفلام المطاردات القديمة، أسدلت أجهزة الأمن في مديرية أمن سوهاج الستار على واحدة من أخطر القصص الإجرامية بالصعيد.. قصة الشاب الملقب بـ “عصفور درويش”، الاسم الذي زرع الرعب في قلوب الأهالي لسنوات.
30 قضية وراءه
“عصفور” كان عنصرًا شديد الخطورة، هاربًا من أحكام في أكثر من 30 قضية تنوعت بين تجارة الأسلحة والمخدرات والترويع وإطلاق النار على الأبرياء داخل القرى والمناطق الزراعية.
خطة أمنية محكمة
قوات الأمن اقتحمت المنطقة الجبلية التي كان يختبئ بها، وداهمت وكر العصابة وسط تبادل كثيف لإطلاق النيران، أسفر عن مقتل والده و3 من معاونيه، فيما فرّ “عصفور” وسط الزراعات محاولًا الهرب.
النهاية المحتومة
بعد ساعات من التمشيط والمطاردة، تم تطويقه داخل إحدى المزارع، ودارت مواجهة عنيفة انتهت بمصرعه في الحال.
وسقطت معه أسطورة “عصفور درويش” التي أرعبت الصعيد طويلًا.
القرى التي عاشت لسنوات في خوف تنفست الصعداء، والأمن أعلنها بوضوح:
تابع العدد الاول..”لا مكان خارج القانون.. ولا أسطورة تعلو فوق الدولة.”
حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول