أكدت الدكتورة نعمة عارف، مدير مديرية الطب البيطري بالغربية.
أن فرقها تدخلت فوراً بالتعاون مع الأجهزة الأمنية للتعامل مع واقعة العثور على حمير مسلوخة في أراضٍ زراعية بمركز السنطة.
مشيرة إلى أنه تم تحديد مصدر الجلود واللحوم غير الشرعية وأن سلامة الغذاء المحلي مؤكدة.
إرشادات التمييز بين اللحوم:
التحكم والرقابة: أوضحت الدكتورة نعمة أن اللجنة المختصة حددت مصدر هذه اللحوم غير الشرعية، مؤكدةً أن أي لحوم يتم تداولها يجب أن تكون مرخصة وتأتي من مجازر تخضع لكشف بيطري كامل لضمان سلامة المستهلك.
كيفية التعرف على لحم الحمير: قدمت مديرية الطب البيطري دليلاً للمواطنين للتمييز بين اللحوم العادية واللحوم المشتبه بها عبر ثلاث علامات أساسية:
اللون: لحم الحمير يظهر بلون غامق “شوية”.
الملمس: ملمسه غير متماسك.
الرائحة: يتميز برائحة غير معتادة.
الجهود المستمرة: أكدت المديرية استمرار المراقبة الدورية للأسواق ومراجعة أماكن تداول اللحوم، وتوعية المواطنين بضرورة الشراء من مصادر موثوقة فقط.
سؤال تفاعلي: في ضوء عدم وجود قوانين تجرّم تحديداً بيع لحوم الحمير كما ورد في قضايا سابقة مشابهة.
ما هي الخطوة التشريعية التي يجب اتخاذها لتشديد العقوبات على تداول مثل هذه اللحوم غير الآمنة؟
تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.
ما يعنيه ذلك:
التدخل السريع لمديرية الطب البيطري يهدف إلى احتواء الذعر العام الذي تسببه مثل هذه الاكتشافات المروعة.
بينما الإرشادات حول تمييز لون اللحم وملمسه هي إجراءات فورية للمستهلك.
فإن الحل الحقيقي يكمن في تفعيل الرقابة الصارمة على المجازر غير المرخصة أو الأراضي التي تُستخدم لذبح هذه الحيوانات.
لضمان عدم وصول أي منتجات غير مطابقة للمائدة المصرية.
حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول