اقتصاد
أخر الأخبار

مصانع الحديد تخفض الأسعار 4 آلاف جنيه للطن بسبب تراجع مشاريع البناء الحكومية

 تخفيضات الأسعار وحجمها:

قادت “حديد عز” موجة تخفيضات في أسعار الحديد بلغت 4 آلاف جنيه في الطن.

ليصل السعر إلى 34.2 ألف جنيه، تبعتها شركات أخرى بتخفيضات تراوحت بين 1500 و 2.5 ألف جنيه.

أسباب الركود والضغط على المصانع:

أكدت غرفة الصناعات المعدنية أن أبرز أسباب الركود هي تراجع نشاط البناء الحكومي وتباطؤ مشاريع البنية التحتية.

بالإضافة إلى مشكلات التصدير.

ونتيجة لذلك، تقلصت هوامش الربح في بعض الحالات إلى مستوى “شبه معدوم”.

 تأثير الركود على المخزون والإنتاج:

تواجه الشركات صعوبة في إدارة مخزونها، حيث ارتفع مخزون “حديد الجارحي” ليصل إلى 50 ألف طن نتيجة ضعف السحب.

وتراجع إنتاج مصر من حديد التسليح خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي إلى 6 ملايين طن مقابل 6.4 مليون طن العام الماضي.

 مقترحات علاج الأزمة:

طالب الخبراء بضرورة وجود محفزات للطلب لمعالجة أزمة المصانع، تشمل:

دعم برامج تمويلية للمشروعات، وتسهيل اشتراطات البناء.

وضرورة اعتماد شركات المقاولات العاملة في أفريقيا على الحديد المصري لدعم المصانع.

في ضوء التحديات التي تواجه مصانع الحديد، ما هي أهم الخطوات .

التي يجب على الحكومة اتخاذها لتنشيط قطاع البناء مرة أخرى؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

ما يعنيه ذلك:

يُظهر تخفيض أسعار الحديد بـ 4 آلاف جنيه في الطن حجم الضغط .

الذي يعانيه القطاع بسبب تراجع الطلب المحلي والخارجي.

الركود ناتج بشكل أساسي عن تباطؤ المشاريع الحكومية .

وتوقف تراخيص البناء للأهالي، مما أدى إلى تكدس المخزون 50 ألف طن في الجارحي وانخفاض الإنتاج إلى 6 ملايين طن.

إيجاد محفزات للطلب المحلي ودعم التصدير هما المفتاحان الوحيدان لإنقاذ المصانع من الانهيار.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي