سجلت أسعار الذهب تراجعاً جديداً في تعاملات اليوم الاثنين. حيث هبطت العقود الآجلة بنسبة 1.1% لتصل إلى 4316.5 دولار للأونصة. بينما انخفض سعر التسليم الفوري إلى 4289.83 دولار. لتواصل بذلك نزيف الخسائر الذي بدأ بنسبة 3% نهاية الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى للمعدن منذ 24 مارس. عوامل الضغط على الذهب: يأتي هذا الهبوط نتيجة التوقعات المتزايدة بمزيد من التشدد في سياسة الفيدرالي الأمريكي بعد تقرير وظائف قوي. بالإضافة إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات لأعلى مستوى في أسبوعين. مما يجعل الذهب، الذي لا يدر عائداً، أقل جاذبية للمستثمرين. النفط والتوترات الإقليمية: تسبب تجدد القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران في قفزة بأسعار النفط تجاوزت 4%، مما أثار مخاوف من عودة التضخم. ورغم دور الذهب التقليدي كتحوط ضد التضخم. إلا أن الأسواق ترجح حالياً أن يقود التضخم المرتفع الفيدرالي نحو رفع أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس سلباً على أسعار الذهب فورياً. المشهد العام: تتحرك الأسواق تحت ضغط "النزعة المتشددة" للاحتياطي الفيدرالي. مع بقاء الأنظار متجهة نحو التطورات العسكرية في المنطقة وتجاهل الأطراف لنداءات التهدئة. مما يبقي حالة عدم اليقين هي المسيطر الأول على مسارات التداول في أسواق المعادن والنفط.