أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

كولومبيا تصادق على اتفاقية منع المرتزقة وتبدأ إجراءات استعادة مواطنيها المقاتلين في أوكرانيا

أعلنت كولومبيا عن تحرك حكومي لاستعادة مواطنيها الذين يقاتلون كمرتزقة في أوكرانيا.

وذلك في أعقاب موافقة مجلس النواب بالكونغرس.

على مشروع قانون انضمام البلاد إلى اتفاقية الأمم المتحدة الدولية.

لمكافحة تجنيد المرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم لعام 1989.

 التصديق على اتفاقية الأمم المتحدة 1989

أتاحت عملية التصديق على الاتفاقية الدولية لكولومبيا المجال للتعاون بصورة أوسع مع الدول الموقّعة.

ويهدف هذا التعاون إلى تحديد مكان وجود الكولومبيين المتورطين .

في نزاعات مسلحة خارجية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا، لضمان حقوقهم القانونية والإنسانية.

 هدف استعادة المدانين لقضاء العقوبة محلياً

أكدت ألكسندرا غونزاليس، رئيسة الأركان الكولومبية، أن القلق الأكبر لدى الحكومة.

يتمثل في ضمان أن يتمكن المواطنون الكولومبيون الذين تصدر بحقهم أحكام قضائية.

في الخارج من قضاء عقوبتهم داخل كولومبيا، بدلاً من قضاء العقوبة في الدولة التي ارتُكب فيها الفعل.

 التحقيق مع الشركات والوسطاء المجندين

تتيح الخطوة القانونية الجديدة للحكومة الكولومبية صلاحيات واسعة للتحقيق في أنشطة الشركات والوسطاء.

الذين يقومون بتجنيد العناصر العسكرية السابقة من الكولومبيين للقتال .

في حروب خارجية لا تخصهم، دون تقديم أي ضمانات قانونية أو اجتماعية لهم.

ملخص الخبر: صادقت كولومبيا على اتفاقية دولية لمكافحة المرتزقة،

وبدأت التحرك لاستعادة مواطنيها المقاتلين في أوكرانيا لضمان قضاء أي عقوبات .

تصدر بحقهم على الأراضي الكولومبية، مع تفعيل التحقيق في شركات التجنيد.

السؤال التفاعلي: ما هي التدابير التي يجب أن تتخذها الدول للحد من ظاهرة تجنيد المرتزقة، خاصة من العسكريين السابقين؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

انضمام كولومبيا لاتفاقية 1989 يمثل تحولاً قانونياً كبيراً.

حيث كانت كولومبيا تُعتبر مصدراً رئيسياً للمرتزقة بسبب وجود عدد كبير من العسكريين السابقين ذوي الخبرة.

الهدف من استعادة هؤلاء المواطنين ليس فقط حماية حقوقهم.

بل أيضاً وقف تدفق المقاتلين من الأراضي الكولومبية إلى النزاعات الدولية.

تركيز الحكومة على قضاء العقوبة محلياً .

يدل على رغبة في ممارسة سيادتها القانونية على مواطنيها المتهمين في جرائم دولية.

ويخدم كرسالة ردع للوسطاء الذين يستغلون حاجة العسكريين السابقين.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي