النفط يرتد والخام يصعد فوق 59 دولاراً ارتفعت أسعار النفط العالمية، مرتدة من أدنى مستوياتها منذ عام 2021. وذلك بعد التصعيد الكبير للرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضد فنزويلا. صعد خام "برنت" إلى ما فوق 59 دولاراً للبرميل. بعد خسائر حادة بلغت أكثر من 5% في الجلسات الأربع السابقة. بينما جرى تداول خام "غرب تكساس الوسيط" قرب 56 دولاراً. حصار شامل وتصنيف "كيان إرهابي" يمثل هذا الارتفاع استجابة فورية للقرار الأمريكي بتشديد الضغط على نظام الرئيس نيكولاس مادورو: الحصار البحري: أصدر ترمب أمراً بفرض حصار كامل وشامل على ناقلات النفط الخام الداخلة إلى فنزويلا والخارجة منها. التصنيف الإرهابي: قرر ترامب تصنيف نظام مادورو "منظمة إرهابية أجنبية"، وهو تصنيف يوسع نطاق العقوبات بشكل كبير. 30% من شحنات فنزويلا النفطية مهددة رغم أن إنتاج فنزويلا النفطي ارتفع قليلاً منذ 2020. إلا أن صادراتها التي تبلغ نحو 590 ألف برميل يومياً وتذهب معظمها للصين باتت تحت تهديد مباشر. تشير مجموعة "رابيدان إنرجي" إلى أن نحو 30% من الشحنات النفطية الفنزويلية. معرضة للخطر في حال تصاعدت الأعمال العدائية الأمريكية وتطبيق الحصار بشكل فعال. فائض المعروض يحد من الصعود السنوي على الرغم من ارتفاع الأسعار الحالي بسبب المخاطر الجيوسياسية. لا يزال النفط يتجه لتسجيل خسارة سنوية مدفوعاً بتوقعات حدوث فائض كبير في المعروض العالمي. وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يكون هذا الفائض هو الأكبر منذ جائحة كورونا. نتيجة لزيادة إنتاج تحالف "أوبك+" وتزايد إنتاج المنتجين الآخرين وضعف الطلب العالمي. كما يقيّم المستثمرون احتمالات التوصل لاتفاق سلام في أوكرانيا قد يخفف القيود على صادرات النفط الروسي. سؤال تفاعلي: ما هو التأثير المحتمل لإخراج نحو 30% من صادرات فنزويلا النفطية. من السوق على قرارات تحالف "أوبك+" الإنتاجية في اجتماعاته القادمة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يؤكد ارتداد أسعار النفط على أن السوق لا تزال شديدة الحساسية للعوامل الجيوسياسية. التي تهدد الإمدادات، حتى لو كانت التوقعات الأساسية تشير إلى فائض. قرار ترمب بتصنيف النظام الفنزويلي كـ "كيان إرهابي" هو أقصى درجات الضغط. ويهدد بعرقلة تدفق نحو 177 ألف برميل يومياً من الصادرات الفنزويلية 30% من 590 ألف برميل يومياً. مما يخلق حالة من عدم اليقين تستفيد منها الأسعار على المدى القصير. خاصة أن فنزويلا مورد رئيسي للصين التي ستبدأ بالبحث عن بدائل أعلى كلفة إذا طالت مدة الحصار.