استعرضت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال المعرض الدولي لتسويق الابتكارات . بالعاصمة الإدارية النموذج الأولي لأول سيارة كهربائية مصرية الصنع. والتي تأتي كثمرة تعاون استراتيجي بين أكاديمية البحث العلمي والقطاع الخاص. وبمساهمة فنية متميزة من طلاب المبتكرين بكليات الهندسة في الجامعات المصرية. تتوافر السيارة الجديدة عبر ثلاثة موديلات مختلفة تناسب احتياجات النقل المتنوعة. حيث تشمل نسخة تستوعب 4 ركاب وأخرى لـ 6 ركاب. بالإضافة إلى سيارة نقل مخصصة للحمولات الخفيفة حتى 500 كيلوجرام. وتتراوح أسعارها بين 200 ألف و250 ألف جنيه مصري. حسب المواصفات الفنية والتجهيزات المختارة لكل موديل. تعتمد المركبة على مكونات محلية تصل نسبتها إلى 60% حالياً مع مساعٍ جادة للوصول إلى التصنيع الكامل محلياً. وتعمل السيارة بمحرك بقدرة 5 كيلو وات وسرعة قصوى تصل إلى 70 كيلومتراً في الساعة. وهي مصممة للعمل بكفاءة عالية داخل التجمعات السكنية المغلقة، مما يوفر حلاً اقتصادياً وصديقاً للبيئة. أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي أن هذا المشروع يمثل ركيزة أساسية. في استراتيجية الدولة لتوطين صناعة السيارات، مشيراً إلى جاهزية خطوط الإنتاج لتنفيذ أي كميات مطلوبة. بينما يجري العمل حالياً مع الجهات المعنية لوضع الأطر القانونية والآليات المنظمة لترخيص هذه المركبات رسمياً بالمرور. ملخص الخبر: دشنت مصر مشروع إنتاج أول سيارة كهربائية محلية بـ 3 طرازات وأسعار اقتصادية تبدأ من 200 ألف جنيه. وبنسبة تصنيع محلي بلغت 60%، تستهدف العمل داخل المجمعات السكنية. وبقدرات تحميل تصل لـ 500 كجم لتعزيز الابتكار الصناعي الوطني. هل ترى أن سعر السيارة الكهربائية المصرية ومواصفاتها الحالية. ستجذب المستثمرين والمواطنين لاستخدامها كبديل للنقل التقليدي؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تمثل هذه الخطوة تحولاً مهماً نحو الاقتصاد الأخضر وتقليل الانبعاثات الكربونية. فضلاً عن تقليل الضغط على العملة الصعبة من خلال توطين الصناعة بنسبة 60%. وفي ظل السياسات الاقتصادية الحالية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. التي تركز على حماية الصناعات الوطنية والمنافسة التجارية القوية. فإن توجه مصر نحو التصنيع المحلي يمنحها حصانة اقتصادية أمام تقلبات سلاسل الإمداد العالمية. ويفتح الباب أمام تحويل الجامعات إلى مراكز إنتاجية تدعم النمو القومي. وتوفر حلول نقل ذكية منخفضة التكلفة للطبقات المتوسطة والقطاعات الخدمية.