
على الدنيا السلام
كتبت: د/ سلوى محمد علي
تتغير طبائع وأخلاقيات البشرية دومًا للأسوأ .. يعكف كل إنسان علي نيل حقوقه دون اعتبارات لواجباته وإن حكم الأمر أن يزيح من أمامه أي عائق . المهم هو الاستفادة من المواقف وتحويلها إلى مكاسب دون أي مراجعة أو محاسبة.
انقلبت الأحوال إلى مصالح و حسابات يفرضها أُناس يلهون بأقدار المحيطين ويخرجون في ثوب الفضيلة والأخلاق وهم بعيدون عن هذه الشعارات .
برغم كل وسائل التعليم المتاحة والتواصل المختلفة إلا أننا لم نتحصل على أي تقدم إنساني بل يزداد التوحش والشراسة والمجون والتجني لمجرد أن تعارض فكرة أو أختلفت أدوار اللعبة وترتيبها ومغزاها.
مبادئنا الجميلة المترسخة في الأجيال الماضية وأصولنا المتجذرة التي تلمع بإخلاص في ظل الدفء العائلي وسلاسة العلاقات الأصيلة المبنية على الشرف والإنسانية والمحبة الصادقة بلا هدف.
لولا هذه المباديء الطيبة لا نستطيع مواجهة شرور وعنف البشر المصطنعة التي تتلون بأتقان وبحرفية وفق المصالح والأهداف المشتركة.
وجب الثبات على كل جميل لدينا والتنفير من كل قبح يحاط بنا، فلولا النماذج الإيجابية الطيبة التي نتمسك بها في حياتنا سنقول على الدنيا السلام.













