يتجه الدولار الأمريكي نحو تسجيل أسوأ أداء سنوي له منذ أكثر من عقدين . بختام عام 2025، حيث يراهن المستثمرون . على استمرار مسار خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي خلال العام المقبل. انخفض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى له في شهرين ونصف الشهر مسجلاً 97.767 نقطة، ليتكبد خسارة سنوية بنسبة 9.9%. وهي الأكبر من نوعها للعملة الخضراء مقابل سلة العملات الرئيسية منذ عام 2003. في المقابل، حققت العملات العالمية مكاسب قوية. حيث صعد اليورو لأعلى مستوى في 3 أشهر مسجلاً 1.1806 دولار بمكاسب سنوية تتجاوز 14%. بينما قفز الجنيه الإسترليني بنسبة 8%، والدولار الأسترالي بنسبة 8.4%. شهدت العملة الأمريكية عاماً مضطرباً تأثراً بالرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب. والتي أثارت أزمة ثقة في الأصول الأمريكية. وسط مخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي وتأثير الإدارة الحالية على قراراته النقدية. يتوقع خبراء غولدمان ساكس أن يجري الاحتياطي الفيدرالي. خفضين إضافيين لأسعار الفائدة في 2026 لتصل إلى نطاق 3%. مدفوعين بتباطؤ معدلات التضخم رغم القراءات القوية للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي. واصل الين الياباني صعوده بنسبة 0.4% ليصل إلى 155.60 للدولار. مدعوماً بتباين التوقعات بين استمرار التيسير النقدي. في واشنطن واتجاه بنوك مركزية أخرى نحو رفع أو تثبيت الفائدة لمواجهة التضخم. ملخص الخبر: سجل الدولار الأمريكي أسوأ تراجع سنوي له منذ عام 2003. بنسبة هبوط بلغت 9.9% نتيجة رهانات خفض الفائدة المستمرة وسياسات الرسوم الجمركية للرئيس ترامب. في حين حقق اليورو والعملات العالمية طفرات سعرية قياسية بختام تعاملات 2025. هل تعتقد أن تراجع هيمنة الدولار سيفتح المجال أمام صعود العملات البديلة والمستقرة في النظام المالي العالمي الجديد؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعكس هبوط الدولار تحولاً كبيراً في ثقة المستثمرين الدوليين. حيث يتجهون لتنويع محافظهم بعيداً عن العملة الأمريكية. نتيجة الضغوط السياسية المرتبطة بسياسات الرئيس ترامب الاقتصادية. خفض أسعار الفائدة يجعل الأصول المقومة بالدولار أقل جاذبية. مما يساهم في انتعاش أسعار الذهب والعملات المنافسة. هذا التراجع قد يدعم الصادرات الأمريكية عبر جعلها أرخص ثمناً. لكنه يرفع في الوقت ذاته من تكلفة الواردات ويفرض تحديات استراتيجية. أمام استقرار النظام النقدي العالمي المعتمد تاريخياً على قوة الدولار.