
إطلاق نار قرب قصر المعاشيق الرئاسي في عدن: سماع دوي طلقات .
بعد تسلّم قوات “ألوية العمالقة” مهام تأمين القصر بدلاً من “قوات العاصفة”.
دوي إطلاق نار في محيط قصر المعاشيق الرئاسي بعدن
نقلت وكالة “رويترز” عن شهود عيان .
في مدينة عدن جنوب اليمن سماع دوي إطلاق نار في محيط قصر المعاشيق الرئاسي.
يأتي هذا الحادث وسط تغييرات أمنية كبيرة في محيط القصر.
الذي يُعد مقراً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
تغيير في قوات تأمين القصر الرئاسي
تتزامن حادثة إطلاق النار مع عملية تبادل لقوات تأمين القصر:
تسلّم المهام:
تسلمت قوة من “ألوية العمالقة” مهام تأمين قصر المعاشيق ومحيطه فجر اليوم الثلاثاء.
withdrew الانسحاب:
انسحبت القوة السابقة، وهي “قوات العاصفة”.
بالكامل ونقلت تجهيزاتها ومعداتها العسكرية إلى معسكرها في الصولبان.
خلفية التطورات الأمنية
يأتي هذا التطور الأمني عقب نحو شهر من سيطرة كاملة لـ “قوات العاصفة” على القصر الرئاسي.
والتي تلتها عملية إخراج قوات الحماية الرئاسية التي كانت متواجدة داخله.
وتشير التطورات الحالية إلى استمرار التنافس والتحولات في السيطرة الأمنية داخل العاصمة المؤقتة عدن.
ملخص الخبر
سُمع دوي إطلاق نار قرب قصر المعاشيق الرئاسي بعدن.
بالتزامن مع تسلّم “ألوية العمالقة” مهام تأمين القصر بدلاً من “قوات العاصفة” التي انسحبت.
هذا التطور الأمني يأتي بعد شهر واحد من سيطرة “قوات العاصفة” على القصر وإخراج قوات الحماية الرئاسية.
هل تعكس حادثة إطلاق النار وجود مقاومة لعملية تسليم المهام بين القوتين العسكريتين في عدن؟
تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.
ما يعنيه ذلك: يشير سماع إطلاق النار في محيط القصر الرئاسي.
إلى أن عملية تسليم المهام الأمنية لم تمر بسلاسة تامة.
وقد تكون مرتبطة بوجود توتر أو خلاف بين الفصائل العسكرية المتحالفة.
هذا يلقي بظلال من عدم الاستقرار على العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية.













