النحاس يواصل الصعود التاريخي متأثراً بالتوترات الجيوسياسية: استأنف سعر النحاس مكاسبه مع تراجع الدولار. مسجلاً 12,857 دولاراً للطن في بورصة لندن، ليلامس مستوى 13,000 دولار. يأتي هذا الصعود على وقع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب . بفرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية بسبب معارضتها خطته للسيطرة على جرينلاند. محفزات الطلب على النحاس: ضعف الدولار: تراجع الدولار الأمريكي جعل النحاس المقوم به أرخص للمستثمرين خارج أمريكا. نمو الصين: دعم النمو الاقتصادي الصيني 5% العام الماضي الطلب، رغم استمرار أزمة القطاع العقاري. الذكاء الاصطناعي ونقص المعروض: ازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي. ومعدات الطاقة المتجددة، إلى جانب نقص المعروض العالمي، رفع استهلاك النحاس. تأثير "رسوم غرينلاند": دفعت تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية إلى لجوء المستثمرين. إلى المعادن النفيسة، وانتقل جزء من هذا الزخم إلى النحاس. وعلى الرغم من أن حرباً تجارية محتملة قد تؤثر سلباً على الطلب الصناعي. فإن النحاس يتبع تحركات الذهب والفضة كأصل تحوط. تطورات الإنتاج الصيني: في سياق متصل، ارتفع إنتاج الألمنيوم في الصين إلى مستوى قياسي العام الماضي. بينما تراجع إنتاج الصلب إلى أدنى مستوى في 7 سنوات. مما يعكس تحولاً في أولويات الإنتاج الصناعي. ملخص الخبر: ارتفع سعر النحاس ليلامس 13,000 دولار للطن مسجلاً 12,857 دولاراً مدعوماً بضعف الدولار. نتيجة تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية على أوروبا بسبب جرينلاند. كما ساهم الطلب من قطاعات الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة. في دعم السعر، رغم استمرار أزمة القطاع العقاري الصيني التي تضغط على الطلب الصناعي. هل يمكن لتهديدات الحرب التجارية أن تطغى على تأثير نمو الطلب من قطاع الذكاء الاصطناعي على أسعار النحاس؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يُظهر ارتفاع النحاس مادة صناعية أساسية جنباً إلى جنب مع الذهب والفضة ملاذات آمنة أن السوق يواجه مفارقة: الطلب المستقبلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة . يصطدم بمخاطر حرب تجارية قد تعيق النمو الصناعي العالمي. ضعف الدولار الناتج عن التوترات هو ما يدعم السعر في الوقت الحالي. هذا يشير إلى أن النحاس لم يعد مجرد "مقياس للنمو الصناعي". بل بات يتأثر بقوة بالمتغيرات الجيوسياسية كأداة تحوط من التضخم.