أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

البنتاغون يخطط لتقليص مشاركة 200 فرد عسكري في 30 مركزاً بـ"الناتو"

 تقليص المشاركة العسكرية في الناتو

يخطط البنتاغون لتقليص مشاركته في مجموعة.

من الهياكل والمجموعات الاستشارية التابعة لحلف شمال الأطلسي الناتو.

في أحدث مؤشر على تقليص الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.

ستؤثر هذه الخطوة على حوالي 200 فرد عسكري.

وتقلل من مشاركة الولايات المتحدة .

في 30 مركزاً من مراكز التميز التابعة للحلف.

 آلية التقليص التدريجي

بدلاً من الانسحاب الفوري، يعتزم البنتاغون تنفيذ هذا التقليص.

عن طريق عدم استبدال الأفراد عند انتهاء مدة خدمتهم.

وهي عملية قد تستغرق سنوات. ومن بين المجموعات الاستشارية.

التي ستشملها التخفيضات تلك المخصصة لأمن الطاقة والحرب البحرية.

بالإضافة إلى منظمات العمليات الخاصة والاستخبارات.

ضغط ترامب لزيادة الإنفاق الأوروبي

يأتي هذا الإجراء كجزء من سياسة إدارة ترامب.

لتقليص الاستثمارات العسكرية الأمريكية.

في الدفاع الأوروبي، والضغط على الحلفاء لتحمل عبء الدفاع الجماعي.

وتحت هذا الضغط، وافق الناتو العام الماضي على زيادة الإنفاق الدفاعي.

إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي على مدى السنوات العشر المقبلة.

 مخاوف من تأثير تقليص الخبرة

على الرغم من أن عدد الأفراد المتقاعدين يمثل نسبة صغيرة .

من قوات الولايات المتحدة البالغ عددها حوالي 80 ألف جندي في أوروبا.

إلا أن مسؤولين حاليين وسابقين أعربوا عن مخاوفهم.

من أن يؤدي الانسحاب إلى تقليص “الخبرة العسكرية الأمريكية القيمة” للحلف.

ملخص الخبر: البنتاغون يخطط لتقليص مشاركة 200 عسكري أمريكي.

في 30 مركزاً استشارياً بالناتو عبر آلية عدم الاستبدال التدريجي.

في خطوة تهدف لتقليص الاستثمار العسكري الأمريكي.

في الدفاع الأوروبي وزيادة الضغط على الحلفاء لرفع الإنفاق.

 سؤال تفاعلي: هل تعتقد أن تقليص المشاركة الأمريكية.

في مراكز الناتو الاستشارية سيقلل بالفعل من “الخبرة العسكرية” للحلف؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً.

نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك:

تعكس خطة البنتاغون استراتيجية.

ترامب لـ”تحميل الأعباء” على الحلفاء الأوروبيين.

ورغم أن العدد 200 فرد قد يبدو قليلاً.

فإن سحب الخبرات من المراكز الاستشارية الحيوية .

مثل أمن الطاقة والحرب البحرية.

قد يضعف التنسيق التكتيكي للحلف، ويخدم هدف الإدارة الأمريكية .

في دفع أوروبا نحو بناء “سيادة دفاعية” أكثر استقلالاً.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي