كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن إدارة الرئيس دونالد ترامب. تسعى بجدية لتغيير النظام الحاكم في كوبا بحلول نهاية العام الجاري 2026. وتستهدف الإدارة شخصيات داخل الحكومة الكوبية للمساعدة في إبرام صفقة لإخراج النظام الشيوعي. النموذج الفنزويلي كتهديد ضمني تعتبر الإدارة الأمريكية عملية الإطاحة بالزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو. التي تمت بمساعدة أحد المقربين منه وأسفرت عن مقتل 32 جندياً كوبياً، "نموذجاً تحذيرياً" لهافانا. ويقول مسؤولون سراً إن "الغارة الجريئة" التي أخرجت مادورو. يجب أن تكون بمثابة تهديد ضمني لكوبا، رغم أن واشنطن لم تهدد علناً بالتدخل العسكري. استغلال ضعف الاقتصاد الكوبي تستند مساعي الإدارة الأمريكية إلى تقديرات استخباراتية. تشير إلى أن الاقتصاد الكوبي "على وشك الانهيار". وأن الحكومة لم تكن يوماً بهذا الضعف بعد فقدان حليفها الرئيسي مادورو. وتشير تقييمات الاستخبارات إلى نقص مزمن في السلع الأساسية والأدوية وانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي. البحث عن حلفاء داخليين تركز إدارة ترامب، خلال اجتماعات مع المنفيين الكوبيين والجماعات المدنية. على تحديد شخصيات داخل الحكومة الكوبية الحالية. يمكنها "رؤية المؤشرات الواضحة" والمساعدة في إبرام "صفقة" لتغيير النظام. الملخص: تعتمد إدارة ترامب استراتيجية الضغط القصوى لتغيير النظام في كوبا. مستغلة ضعفها الاقتصادي بعد سقوط مادورو. ورغم عدم وجود خطة عسكرية معلنة. فإن نجاح عملية فنزويلا يستخدم كـ"ورقة ضغط" وتهديد ضمني لتشجيع الانشقاقات الداخلية. هل يمكن لنموذج "الضغط الداخلي" أن ينجح في تغيير النظام الكوبي في ظل المقاومة التاريخية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعكس هذا التقرير تحولاً جذرياً في السياسة الأمريكية تجاه كوبا. بعيداً عن التقارب الذي اتبعته الإدارات السابقة. تركيز ترامب على إنهاء الحكم الشيوعي في كوبا يعزز أجندته المحافظة. ويستغل ضعف حلفاء كوبا الإقليميين. نجاح هذه الاستراتيجية يعتمد بشكل كبير على مدى عمق الأزمة الاقتصادية. وقدرة الإدارة على تحفيز الانشقاقات داخل هافانا.