كشفت بيانات تتبع السفن ووثائق شركة النفط الفنزويلية الحكومية . بي دي في إس إي أن فنزويلا صدرت حتى الآن نحو 7.8 مليون برميل نفط خام إلى الولايات المتحدة. وذلك في إطار صفقة توريد رئيسية تبلغ قيمتها الإجمالية ملياري دولار أمريكي. التقدم البطيء في الشحنات أشارت البيانات إلى أن التقدم في شحن النفط يسير ببطء. مما يحول دون تمكن الشركة الحكومية من التخلي كلياً عن سياسة تخفيض الإنتاج التي كانت تتبعها سابقاً. تخصيص 300 مليون دولار لدعم العملة أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز التي خلفت نيكولاس مادورو. أن بلادها تلقت 300 مليون دولار كدفعة أولى من صفقة بيع النفط للولايات المتحدة. وأكدت أن هذه الدفعة ستُستخدم لدعم العملة الوطنية "البوليفار" المتدهورة. الهدف الاقتصادي للصفقة قالت رودريغيز إن الاستثمار في العملات الأجنبية الجديدة يهدف إلى "تحقيق الاستقرار" . في سوق الصرف الأجنبية وحماية دخل العمال وقدرتهم الشرائية. في ظل التدهور المستمر للبوليفار وهيمنة الدولار الأمريكي على التعاملات المحلية منذ عام 2018. خلفية "صفقة الطاقة التاريخية" تأتي الصفقة بعد أن توسط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في "صفقة طاقة تاريخية" . أعلنت عنها واشنطن نهاية الأسبوع الماضي. بهدف "إفادة الشعبين الأميركي والفنزويلي". وذلك في أعقاب القبض على الزعيم السابق نيكولاس مادورو. الملخص: تمضي فنزويلا في تنفيذ صفقة نفطية كبرى مع الولايات المتحدة . لضخ العملة الصعبة اللازمة لدعم البوليفار المنهار. هذا التحول يمثل تخفيفاً للعقوبات الأمريكية غير المباشرة. ويهدف إلى استغلال الموارد النفطية لدعم النظام الجديد. هل يكفي هذا التدفق النقدي الجديد. لإيقاف التدهور المستمر للبوليفار وتعافي الاقتصاد الفنزويلي؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تمثل الصفقة تحولاً كبيراً في العلاقات الأمريكية الفنزويلية. حيث بدأت واشنطن تستغل أوراق القوة الاقتصادية لمساعدة النظام الانتقالي الجديد. ضخ 300 مليون دولار بشكل مباشر لدعم العملة يوضح مدى ضعف البوليفار. ويشير إلى أن هدف واشنطن هو استعادة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. لمنع المزيد من الفوضى بعد التغيير السياسي.