التلويح بورقة "السيطرة الذكية" أطلقت إيران مجدداً ورقة مضيق هرمز الإستراتيجية وسط تصاعد التهديدات الأمريكية والتحشيد العسكري الغربي. وأكد اللواء محمد أكبر زادة، المساعد السياسي لقائد القوة البحرية بالحرس الثوري. امتلاك بلاده "سيطرة ذكية وكاملة" على المضيق، مشيراً إلى عدم الحاجة لأساليب التفخيخ التقليدية. تعريف "السيطرة الذكية" الإيرانية تفسر طهران "السيطرة الذكية" على أنها إدارة المرور البحري عبر خيارين رئيسيين. الأول: الإغلاق المادي المباشر عبر الحضور العسكري أو استهداف القطع غير الممتثلة. الثاني: استخدام القوانين الإيرانية والمواثيق الدولية لتوقيف واقتياد السفن إلى السواحل الإيرانية بدعوى ارتكاب مخالفات قانونية. الترسانة والجاهزية العسكرية طورت إيران ترسانة تسليحية واسعة لهذا الغرض تشمل زوارق هجومية فائقة السرعة مأهولة وغير مأهولة، وغواصات مجهزة بطوربيدات. وصواريخ مضادة للسفن منتشرة على طول السواحل، إضافة إلى منظومات رصد فضائية للمراقبة. تحذيرات من "السلاح الانتحاري" حذر دبلوماسيون إيرانيون سابقون من أن إغلاق المضيق. الذي يمر به نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، يمثل "سلاحاً انتحارياً". ويرون أن هذا الإجراء يعد خرقاً صريحاً للقانون الدولي. ويستدعي رداً عسكرياً سريعاً وحاسماً قد تعارضه حتى الدول الحليفة لإيران. شاركنا رأيك: ما هي حدود الخيارات المتاحة أمام المجتمع الدولي. لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز إذا قررت إيران تفعيل الإغلاق؟ ما يعنيه ذلك: تهدف طهران من تصريحات "السيطرة الذكية" إلى رفع كلفة أي مواجهة محتملة مع الولايات المتحدة. من خلال إظهار أن لديها أدوات متنوعة قانونية وعسكرية. لتعطيل شريان الطاقة العالمي دون الحاجة لخطوات عسكرية مباشرة وكاملة. لكن الخبراء يرون أن أي إغلاق سيعرضها لرد دولي غير مسبوق. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.