إضرابات ومظاهرات واسعة ضد إدارة الهجرة: شهدت الولايات المتحدة، من كاليفورنيا إلى نيويورك. إضرابات طلابية ومظاهرات حاشدة يوم الجمعة. حيث خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع مينيابوليس. وغيرها من المدن احتجاجاً على سياسات الهجرة الصارمة. لإدارة ترامب والمطالبة بسحب عملاء الهجرة الفيدراليين ICE من مينيسوتا. حادثة مقتل مواطنين أمريكيين: جاءت هذه الاحتجاجات عقب حادث إطلاق نار مميت أدى إلى مقتل مواطنين أمريكيين اثنين. هما أليكس بريتي ورينيه جود، برصاص عملاء الهجرة الفيدراليين في مينيابوليس هذا الشهر. وقد شارك المعلمون والموظفون من المدارس المحلية في المسيرات تنديداً بالحادثة. تعزيزات فيدرالية غير مسبوقة: في إطار حملة وطنية صارمة، أرسلت إدارة ترامب 3000 ضابط فيدرالي إلى منطقة مينيابوليس. وهي قوة تفوق حجم إدارة الشرطة المحلية بخمسة أضعاف. يقومون بدوريات في الشوارع مرتدين معدات تكتيكية. تضامن فني وسياسي: شارك في الاحتجاجات شخصيات عامة بارزة، حيث انضم نجم الروك بروس سبرينجستين. إلى مسيرة بوسط مدينة مينيابوليس وعزف أغنيته الجديدة. "Streets of Minneapolis" لجمع التبرعات لدعم الضحايا. تغييرات إدارية فيدرالية: على صعيد الحكومة الفيدرالية،تم إقالة جاراد سميث. القائم بأعمال رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI في مينيابوليس. من منصبه ونقله إلى مقر المكتب في واشنطن. وذلك في ظل التداعيات الواسعة لأحداث مينيابوليس. هل تعتقد أن استخدام القوة الفيدرالية بهذا الحجم في قضايا الهجرة. يفاقم التوتر الداخلي في الولايات المتحدة أم يعزز سيادة القانون؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تؤكد المظاهرات الواسعة، خاصة بعد حادثة مقتل مواطنين أمريكيين. على اتساع دائرة المعارضة لسياسات الهجرة القسرية. والتكتيكات التكتيكية التي تتبناها إدارة ترامب. الإضرابات الطلابية والمظاهرات المخطط لها عبر 46 ولاية. تظهر تحولاً في الحركة الاحتجاجية لتصبح وطنية ومنظمة. مما يضع ضغطاً متزايداً على الإدارة الأمريكية. لمعالجة التوترات المتعلقة بالهجرة والأمن الداخلي.