أثار حساب نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس. جدلاً واسعاً بعد نشره تدوينة ثم حذفها بسرعة. تضمنت اعترافاً صريحاً بـ "الإبادة الجماعية للأرمن" عام 1915. وذلك عقب زيارته لنصب تذكاري في باكو. مما اعتبر خروجاً مفاجئاً عن الخط الدبلوماسي الرسمي المعتمد للإدارة الحالية. جاء حذف المنشور ليتماشى مع سياسة إدارة ترامب. التي تتجنب استخدام هذا المصطلح المثير للحساسية التاريخية. تفادياً لتوتير العلاقات مع تركيا، الحليف الاستراتيجي . الذي يلعب حالياً دور الوسيط الحيوي بين واشنطن وطهران. وهو ما دفع مكتب نائب الرئيس لإلقاء اللوم على موظفين في إدارة الحساب. صرح فانس للصحفيين بأنه زار الموقع كبادرة احترام للضحايا وللحكومة الأرمينية. واصفاً ما حدث قبل قرن بأنه "حدث مروع". بينما حاول فريقه التوضيح بأن التدوينة لا تعبر بالضرورة عن الموقف الرسمي الصارم . للإدارة التي تسعى لتجنب الصدام مع أنقرة في ملفات إقليمية معقدة. قوبل هذا التصرف بانتقادات لاذعة من اللجنة الوطنية الأرمنية الأمريكية. التي وصفت حذف التدوينة بأنه "عمل إنكاري مخزٍ". يتناقض مع اعترافات سابقة من الكونغرس والولايات الأمريكية. معتبرة أن المصالح السياسية اللحظية طغت على التزامات الحقيقة التاريخية في هذا الموقف. ملخص الخبر: تراجع حساب نائب الرئيس الأمريكي عن تدوينة. تصف أحداث 1915 بالإبادة الجماعية للأرمن. في خطوة تهدف للحفاظ على التوازن الدبلوماسي مع تركيا. وتجنب أزمات سياسية في توقيت إقليمي حساس يتطلب وساطة أنقرة. هل تعتقد أن المصالح السياسية والتحالفات الدولية تبرر التراجع عن المصطلحات التاريخية الحساسة في الخطابات الرسمية للدول الكبرى؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يكشف هذا التراجع عن مدى الأهمية التي توليها واشنطن . لعلاقتها بتركيا كطرف وسيط في قضايا الشرق الأوسط. حيث تضحي الإدارة بالاتساق في الخطاب التاريخي لتأمين أهداف جيوسياسية حالية. مما يضع مصداقية الشعارات الحقوقية أمام اختبار المصالح الواقعية الصارمة.