أعلن رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف عن تحقيق تقدم ميداني واسع. شمل تحرير 12 بلدة استراتيجية خلال النصف الأول من شهر فبراير الجاري. مؤكداً أن العمليات العسكرية مستمرة بفعالية على كافة المحاور القتالية. رغم قسوة المناخ الشتوي والعواصف الثلجية التي تشهدها المنطقة. أوضحت التقارير العسكرية الرسمية أن القوات الروسية. تضاعف حالياً استخدام الطائرات المسيرة. بنسبة تصل إلى ضعفي معدلات استخدام الطرف الآخر. مما مكنها من تدمير تشكيلات دفاعية هامة في غريشينو وكوستيانتينيفكا. وسط تراجع ملحوظ في قدرة القوات الأوكرانية. على تعويض خسائرها البشرية والمادية المتزايدة. شملت التحركات الميدانية الأخيرة توسيع المنطقة العازلة. في مقاطعتي سومي وخاركوف وتحرير بلدات بوبوفكا وسيدوروفكا وتشوغونوفكا. بالتزامن مع عمليات تطهير واسعة في الضفة الشرقية لنهر أوسكول. وتطوير الهجوم في اتجاهات زابوروجيه ودوبيروبوليه . لفرض السيطرة الكاملة على نقاط الإمداد الحيوية. كشفت القيادة العسكرية الروسية عن صياغة خطط عملياتية جديدة. تستهدف التحرك المباشر نحو اتجاه دنيبروبيتروفسك. مع استكمال السيطرة على بلدات ستاروأوكراينكا وبريدوروجنويه. مما يعكس إصراراً على مواصلة الزخم الهجومي . وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للعملية العسكرية في العمق رغم تعقيدات الجبهة. ملخص الخبر: أعلنت رئاسة الأركان الروسية . عن سيطرة قواتها على 12 بلدة في أسبوعين فقط. مدعومة بتفوق تقني كبير في سلاح المسيرات. مع النجاح في توسيع المناطق العازلة والتقدم نحو محاور استراتيجية جديدة. في زابوروجيه ودنيبروبيتروفسك رغم تحديات الطقس. في ظل هذا التقدم المتسارع واستخدام التكنولوجيا الحديثة. كيف ترى تأثير سلاح المسيرات في حسم الصراعات العسكرية الكبرى مستقبلاً؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: هذا التقدم يمثل تحولاً نوعياً في الاستراتيجية العسكرية. حيث يعكس قدرة الجيش الروسي على التكيف مع العمليات الشتوية المعقدة. وتوظيف التفوق في سلاح الطائرات المسيرة لكسر خطوط الدفاع. السيطرة على 12 بلدة في وقت وجيز تضغط بشكل كبير على خطوط الإمداد الأوكرانية . وتفتح الطريق نحو مراكز إدارية ولوجستية أكثر أهمية. مما قد يؤدي إلى تغيير خارطة السيطرة الميدانية بشكل جذري قبل حلول فصل الربيع. ويضع ضغوطاً سياسية وعسكرية إضافية على الأطراف الدولية الداعمة لأوكرانيا.