صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف تسعى للحصول على ضمانات أمنية دولية تمتد لأكثر من 20 عاماً. معتبراً أن الاقتراح الأميركي الحالي بتقديم ضمانات لمدة 15 عاماً غير كافٍ لتأمين مستقبل البلاد. كما شدد على أن وجود قوات أجنبية على الأراضي الأوكرانية بعد اتفاق السلام يعد أمراً ضرورياً لضمان الاستقرار ومنع تجدد النزاع. وأبدى زيلينسكي مفاجأته من قرار موسكو تغيير قيادة فريقها التفاوضي. مؤكداً أن الجانب الأوكراني ينتظر المسودة النهائية للاتفاق بعد مراجعتها من الفرق الفنية في واشنطن وكييف. تزامناً مع مناقشات مكثفة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حول سبل حماية المدنيين. وتعزيز قدرة منظومة الطاقة على الصمود أمام الضربات الروسية المستمرة. ومن المقرر أن تستضيف مدينة جنيف جولة مفاوضات ثلاثية حاسمة تضم روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا يومي 17 و18 فبراير الجاري. حيث يقود المستشار الرئاسي فلاديمير ميدينسكي وفد موسكو. في محاولة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تنهي الحرب وتضع أطر التعافي الاقتصادي والضمانات الأمنية المطلوبة. ملخص الخبر: يصر الرئيس الأوكراني على انتزاع ضمانات أمنية تتجاوز 20 عاماً مع تواجد قوات أجنبية لضمان السلام. بينما تترقب الأوساط الدولية نتائج المفاوضات الثلاثية المرتقبة في جنيف يومي 17 و18 فبراير الجاري لبحث المسودة النهائية لإنهاء الصراع. هل تعتقد أن زيادة مدة الضمانات الأمنية إلى 20 عاماً. مع وجود قوات أجنبية سيمهد الطريق فعلياً لإنهاء الحرب في أوكرانيا؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يعكس إصرار زيلينسكي على زيادة مدة الضمانات الأمنية حالة من عدم الثقة العميقة في أي اتفاقيات قصيرة الأمد. ويحول المطلب الأوكراني من مجرد "تعهدات" إلى "حماية دولية مستدامة". إن اشتراط وجود قوات أجنبية يمثل نقطة جوهرية قد تكون العقدة الأكبر في مفاوضات جنيف، حيث ترى فيها روسيا تهديداً لنفوذها. بينما تراها أوكرانيا طوق النجاة الوحيد. نجاح هذه الجولة من المفاوضات سيعتمد على مدى قدرة الإدارة الأميركية . على التوفيق بين سقف المطالب الأوكرانية المرتفع والواقع الميداني الذي تفرضه روسيا.