صرح أمين مجلس الدفاع الأعلى الإيراني علي شمخاني. أن طهران مستعدة لإبرام اتفاق نووي فوري مع الولايات المتحدة. شريطة أن يتركز جوهر المفاوضات على عدم امتلاك إيران لأسلحة نووية. مؤكداً أن هذا الموقف ينسجم تماماً مع الفتوى الشرعية للقيادة الإيرانية التي تحرم إنتاج أسلحة الدمار الشامل. انطلقت اليوم الخميس في مدينة جنيف السويسرية الجولة الثالثة . من المفاوضات غير المباشرة بوساطة من سلطنة عمان. حيث يمثل الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي الذي يتمتع بصلاحيات كاملة للتوقيع. بينما يشارك في المحادثات من الجانب الأمريكي المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب. يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في ظل حشد عسكري أمريكي. يوصف بأنه الأكبر في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003. حيث نشرت واشنطن مجموعات هجومية لحاملات طائرات ومدمرات للضغط على طهران. بالتزامن مع خطاب الرئيس ترامب الذي أكد فيه تفضيله للحل الدبلوماسي. مع التشديد على منع إيران من حيازة السلاح النووي. أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية يمثل عقبة رئيسية. معتبراً أن رفض طهران لمناقشته يعقد مسار المحادثات. بينما تسعى الأطراف الدولية لتجنب اندلاع صراع أوسع في المنطقة بعد الضربات . التي استهدفت مواقع نووية العام الماضي وتوعد إيران بالرد القوي حال تكرارها. ملخص الخبر: إيران تبدي مرونة لإبرام اتفاق نووي فوري . في جنيف استناداً لفتوى تحريم السلاح النووي. تزامناً مع مفاوضات غير مباشرة يقودها عراقجي وكوشنر . وسط أكبر استنفار عسكري أمريكي بالمنطقة منذ عقود. هل تعتقد أن التدخل المباشر لشخصيات مقربة من ترامب مثل كوشنر في المفاوضات. سيعجل بالوصول إلى اتفاق تاريخي ينهي أزمة البرنامج النووي؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس هذه التطورات سياسة "الضغط الأقصى". المقترنة بفتح أبواب الدبلوماسية التي يتبعها ترامب. فالحشد العسكري الضخم يهدف لانتزاع تنازلات كبرى من طهران. لا تشمل الملف النووي فحسب بل والصواريخ الباليستية. بينما تحاول إيران استباق أي ضربة عسكرية بإظهار مرونة سياسية. تعتمد على المرجعية الدينية لتوفير مخرج يحفظ سيادتها ويؤدي لرفع العقوبات.