تقدم النائب حاتم عبدالعزيز بطلب إحاطة عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية. مطالباً بضرورة إقرار زيادة فورية وعادلة للمعاشات. لتتناسب مع الارتفاع المتواصل في أسعار السلع الأساسية والأدوية وفواتير الخدمات. أكد الطلب البرلماني أن القيمة الفعلية للمعاشات تآكلت نتيجة الضغوط المعيشية الخانقة. مما يستوجب رفع المعاناة عن ملايين المواطنين من كبار السن . وضمان حياة كريمة لهم تماشياً مع مبادئ العدالة الاجتماعية التي كفلها الدستور المصري. شدد النائب في طلبه على ضرورة تطبيق حد أدنى للمعاشات . لا يقل عن الحد الأدنى للأجور المعمول به في الدولة. مع وضع آلية قانونية واضحة لربط الزيادات السنوية بمعدلات التضخم الفعلية لضمان الحفاظ على القوة الشرائية. طالب "عبدالعزيز" بمساءلة الجهات المعنية حول أسباب تأخر إقرار هذه الزيادات. مشدداً على أن أصحاب المعاشات ليسوا مجرد أرقام في موازنات الدولة. بل هم فئة أفنت أعمارها في بناء الوطن ويستحقون الحماية الكاملة من موجات الغلاء. ملخص الخبر: تحرك برلماني لمطالبة الحكومة بزيادة فورية في المعاشات ورفع حدها الأدنى ليتساوى مع الأجور. مع اقتراح قانوني لربطها بمعدلات التضخم سنوياً لحماية كبار السن من التحديات الاقتصادية الحالية وارتفاع تكاليف المعيشة. هل تؤيد مقترح ربط المعاشات سنوياً بمعدل التضخم لضمان عدم تأثر القدرة الشرائية لكبار السن مستقبلاً؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يمثل هذا التحرك ضغطاً تشريعياً هاماً على الحكومة لإعادة ترتيب أولويات الإنفاق الاجتماعي لمواجهة التضخم. في حال الاستجابة لهذه المطالب، سيؤدي ذلك إلى تحسين ملموس في مستوى معيشة ملايين الأسر المصرية. ويساهم في تحقيق توازن اقتصادي يحمي الفئات الضعيفة. كما يرسخ دور البرلمان في الرقابة على السياسات المالية. وضمان توجيه الدعم لمستحقيه من أصحاب المعاشات. الذين تضرروا بشكل مباشر من ارتفاع الأسعار العالمي والمحلي.