الخبير الاقتصادي عماد كرم أكد إن ارتفاع سعر الدولار. اللي بنشوفه الفترة دي مش مجرد عوامل داخلية بس. لكنه مرتبط بشكل مباشر بالتوترات الجيوسياسية . والضربات العسكرية في المنطقة، وده اللي بيأثر على كل الأسواق العالمية. التطورات دي بتخلي المستثمرين في كل حتة في العالم يقلقوا ويهربوا للأصول الآمنة. وده طبعاً بيعمل هزة في تدفقات الفلوس للأسواق الناشئة زي مصر. وبيزود الضغط والطلب على العملة الأجنبية بشكل ملحوظ. أهم نقاط تأثير الأزمة الحالية على السوق والعقارات: زيادة تكلفة مواد البناء ومدخلات الإنتاج المستوردة هتؤدي بالتبعية لرفع أسعار العقارات والوحدات السكنية. شركات التطوير العقاري هتبدأ تعيد تسعير مشروعاتها أو تطرح مراحل جديدة بأسعار أعلى علشان تتماشى مع تكلفة التنفيذ. العقار هيفضل هو "المخزن الآمن" والوسيلة الأهم للتحوط وحماية قيمة الفلوس في فترات عدم اليقين الاقتصادي. استمرار الصراع الإقليمي ممكن يفرض ضغوط إضافية تدفع الدولار لموجات ارتفاع تانية لو حصل تباطؤ في تدفقات السيولة. الخبير أشار كمان لضرورة متابعة حركة السوق بدقة، لأن العقار رغم غلاء سعره. بيفضل الطلب عليه مستمر كاستثمار طويل الأجل بيحمي المدخرات من تآكل قيمتها الشرائية أمام الدولار. ملخص الخبر: التوترات العسكرية الإقليمية بتضغط على سعر الصرف وبترفع الدولار. وده هيسبب زيادة مؤكدة في أسعار العقارات نتيجة ارتفاع تكلفة مواد البناء. مع استمرار العقار كأفضل وسيلة لحفظ قيمة الأموال. تفتكر في ظل زيادة الأسعار الحالية، هل الشراء دلوقتي. يعتبر فرصة ولا الأفضل الانتظار لحد ما الصورة توضح أكتر؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: الكلام ده معناه إن الاقتصاد المصري مش معزول عن أحداث المنطقة. وأي توتر سياسي بيترجم فوراً لزيادة في تكاليف المعيشة والاستثمار. والزيادة المتوقعة في العقارات هي نتيجة طبيعية لزيادة "تكلفة الفرصة البديلة" . وارتفاع أسعار الحديد والأسمنت اللي بيتأثروا مباشرة بسعر الدولار.