أخبار دوليةاقتصاد
أخر الأخبار

مخاوف أوروبية من وصول برميل النفط لـ 100 دولار رغم تطمينات ترامب باستمرار إمدادات الطاقة

الاتحاد الأوروبي في حالة ترقب شديد ومتابعة مستمرة لتطورات الحرب.

وده لأن ملف الطاقة هو المحرك الأساسي للاقتصاد الأوروبي.

وبالرغم من كلام الرئيس ترامب وتأكيداته إن الملاحة متأمنة.

إلا إن العواصم الأوروبية لسه قلقانة جداً من جنون الأسعار.

اللي بيحصل دلوقتى نتيجة التوترات العسكرية.

 برميل النفط وصل فعلياً لمستوى 100 دولار، وده رقم بيمثل كابوس للحكومات في أوروبا.

القلق هنا مش إن البترول يخلص أو ينقص.

لكن القلق الحقيقي إن سعره العالي ده هيخلي تكلفة الإنتاج والسلع والخدمات تزيد بشكل كبير.

وده معناه موجة غلاء طاحنة هتضرب الأسواق الأوروبية وتزود من معاناة المستهلكين.

 رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين وضحت إن مفيش نقص.

في الإمدادات حالياً، لكن الضغط الاقتصادي هو اللي بيزيد.

وعشان كدة الدول الأوروبية بتدرس دلوقتى تقديم دعم مالي ضخم للشركات.

والمصانع الكبيرة اللي بتستهلك كهرباء وغاز بكثافة.

عشان يحاولوا يقللوا الأعباء والتكاليف الإضافية.

 القارة العجوز دلوقتى بقت معتمدة بشكل أساسي.

على الغاز من النرويج وأمريكا بعد ما قللت اعتمادها على روسيا.

والوضع الحالي فتح باب الجدل من تاني جوه أوروبا بخصوص إمكانية الرجوع.

لاستخدام الغاز الروسي كحل اضطراري لمواجهة أزمة الأسعار الحالية وتأمين احتياجات الصناعة.

 ملخص الخبر: أوروبا بتواجه ضغوط اقتصادية صعبة مع وصول سعر برميل النفط لـ 100 دولار.

وبالرغم من تطمينات واشنطن بتوفر الإمدادات، إلا إن غلاء الأسعار بيهدد الصناعة الأوروبية.

وبيخلي الحكومات تدور على بدائل عاجلة لدعم المصانع وتأمين الطاقة.

 تفتكر دول الاتحاد الأوروبي هتقدر تتحمل استمرار سعر النفط عند مستوى 100 دولار .

ولا هنشوف تراجع في موقفهم السياسي تجاه الحرب في المنطقة؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: وصول النفط لـ 100 دولار معناه .

إن التضخم هينفجر في العالم كله، وأوروبا هي أكتر المتضررين .

لإنها بتستورد أغلب احتياجاتها من الطاقة.

وده بيحط ضغط سياسي كبير على الإدارة الأمريكية لإنهاء الحرب بسرعة.

لإن الحلفاء الأوروبيين مش هيقدروا يدفعوا فاتورة الحرب .

دي لوقت طويل من غير ما الصناعات الكبيرة عندهم تتأثر أو تنهار.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي