وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت رسمياً عن مكافأة مالية ضخمة بتوصل لـ 10 ملايين دولار. مقابل أي معلومات تساعد في الوصول للمرشد الأعلى الجديد لإيران. آية الله السيد مجتبى خامنئي، ومجموعة من كبار المسؤولين في الدولة. الإعلان ده صدر ضمن برنامج "مكافآت من أجل العدالة". وبيستهدف بشكل مباشر القادة الرئيسيين في فيلق الحرس الثوري الإيراني. والهدف هو جمع معلومات استخباراتية دقيقة عن تحركاتهم والمؤسسات التابعة ليهم. القائمة اللي حددتها واشنطن بتضم أسماء تقيلة جداً في النظام. زي علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي. وعلي أصغر حجازي، والمستشار العسكري يحيى رحيم صفوي، بالإضافة لوزيري الداخلية والاستخبارات. التوقيت ده بيعتبر تصعيد كبير، لأنه بيجي في عز المواجهة العسكرية المباشرة. والضربات المتبادلة بالصواريخ والمسيرات بين إيران من جهة. والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة تانية، واللي بدأت من أواخر فبراير اللي فات. الموقف الأمريكي حالياً بيعتمد على تضييق الخناق على القيادة الإيرانية بكل الوسائل المتاحة. سواء بالعمليات العسكرية أو بالملاحقات الاستخباراتية والجوائز المالية. وده بيزود الضغط النفسي والسياسي على دوائر صنع القرار في طهران. ملخص الخبر: أمريكا عرضت 10 ملايين دولار مكافأة للحصول على معلومات . عن المرشد الإيراني الجديد وقادة بارزين في الحرس الثوري والأمن. بالتزامن مع استمرار الحرب المشتعلة وتبادل الضربات في المنطقة. تفتكروا سلاح "المكافآت المالية" ممكن ينجح في اختراق الدوائر الأمنية الإيرانية المقربة من المرشد في وقت الأزمات؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: الخطوة دي معناها إن واشنطن بدأت تستخدم "الحرب الاستخباراتية". بشكل علني بجانب العمل العسكري. والهدف هو خلق حالة من عدم الثقة داخل النظام الإيراني. وتسهيل الوصول لثغرات أمنية ممكن تساعد في شل حركة القيادة خلال فترة الحرب.