في تصعيد هو الأخطر منذ بدء المواجهة، تبادلت واشنطن وطهران تهديدات وجودية؛ حيث حذر إسماعيل أصفهاني. نائب الرئيس الإيراني، دول الخليج من مغبة دعم أي هجوم على منشآت الطاقة الإيرانية. مؤكداً أن الرد سيكون "بتحويل منشآت الطاقة في المنطقة إلى رماد". وخص بالذكر بقيق بالسعودية، وحبشان بالإمارات، وبرقان بالكويت. ومرافق في قطر، محذراً من أن أسعار النفط قد تقفز إلى 200 دولار للبرميل في حال تنفيذ تلك التهديدات. على الجانب الآخر، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حدة وعيده. مؤكداً أن صبر واشنطن قد نفد، ومهدداً بتدمير "كامل وشامل" لكافة محطات الكهرباء وآبار النفط ومحطات تحلية المياه في إيران. بالإضافة إلى جزيرة خرج الاستراتيجية، في حال عدم التوصل لاتفاق فوري يضمن فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة العالمية. الصراع ينتقل من المواجهة العسكرية إلى التهديد "بالإبادة الاقتصادية" للبنى التحتية. حيث يرى ترامب أن هذا الرد هو الثمن العادل لما وصفه بـ "47 عاماً من القتل والذبح" على يد النظام الإيراني. بينما تحذر طهران من أن أي مساس بقطاع طاقتها سيجر المنطقة. إلى حالة من الفوضى والانهيار الاقتصادي العالمي التي قد تصل بسعر جالون البنزين في أمريكا إلى 10 دولارات. ملخص الخبر: تراشق بالتهديدات الوجودية بين واشنطن وطهران. ترامب يتوعد بمحو البنية التحتية الإيرانية الكهرباء، النفط، المياه. وطهران تهدد بإحراق منشآت الطاقة الخليجية وانهيار الأسواق العالمية. في ظل فشل المساعي الدبلوماسية حتى الآن في فتح مضيق هرمز. في ظل هذه التهديدات المتبادلة التي تستهدف شريان الحياة الاقتصادي. هل ترى أن العالم يقف على أعتاب "حرب طاقة" شاملة لا فائز فيها؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: المنطقة دخلت مرحلة "كسر العظم" . التي يتجاوز فيها التهديد الأهداف العسكرية ليصل إلى تدمير مقومات الحياة الكهرباء والمياه. مما يعني أن أي خطأ في الحسابات من أي طرف سيؤدي إلى كارثة إنسانية واقتصادية غير مسبوقة في التاريخ الحديث.