أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

لعبة "تويتر" والأسواق: كيف يستخدم ترامب التدوينات كأداة مالية لرفع وخفض أسعار النفط والأسهم؟

هل يدير دونالد ترامب الأسواق المالية من هاتفه؟ تشير التحليلات الرقمية وتوقيتات التغريدات إلى نمط متكرر ومثير للريبة.

حيث تؤدي تصريحات الرئيس الأمريكي حول “التصعيد” أو “المفاوضات مع إيران” إلى هزات عنيفة في البورصات العالمية.

محققةً تقلبات بمليارات الدولارات في دقائق معدودة.

 أرقام وتلاعبات تحت المجهر:

تؤكد البيانات المسجلة خلال الـ 38 يوماً الماضية من الصراع.

وجود علاقة طردية بين “تدوينات ترامب” وحركة الأسواق، ومن أبرز الشواهد:

 ثغرة الـ 15 دقيقة: في 22 مارس، سُجل نشاط غير طبيعي.

في عقود النفط قبل 15 دقيقة فقط من تدوينة ترامب حول “تأجيل الضربات”.

حيث قفز حجم التداول 16 ضعفاً عن المتوسط.

مما أثار شبهات استخدام معلومات داخلية لتحقيق مكاسب مليارية.

 المليارات في مهب التغريدات: قرار واحد بوقف الضربات.

أضاف 1.7 تريليون دولار لقيمة الأسهم الأمريكية في لحظات.

بينما أدى تهديده الأخير بالعودة إلى “العصر الحجري”.

إلى قفزة في أسعار “خام برنت” لتتجاوز 109 دولارات للبرميل.

 نمط استنزاف متكرر: يرى خبراء اقتصاد أن ترامب يستخدم التصريحات كأداة لإعادة توجيه الأسواق.

مما يجعل التوقيت ليس صدفة، بل استراتيجية مبرمجة تسبق القرارات السياسية الكبرى.

 فساد أم إدارة أزمات؟

تتساءل الأوساط السياسية، بما في ذلك أعضاء في الكونجرس، عن هوية المستفيدين من هذه التقلبات.

خاصة مع تكرار حدوث صفقات ضخمة قبل لحظات من إعلانات رسمية تفندها لاحقاً الحكومة الإيرانية وتصفها بـ “الأخبار الكاذبة”.

هذا التناقض بين التصريحات والواقع الميداني عزز نظرية أن الأسواق أصبحت رهينة لـ “مقامرة سياسية” .

لا تعكس التوازن الاقتصادي بقدر ما تعكس رغبة في التلاعب.

حالة ترقب قصوى:

تتجه أنظار المستثمرين اليوم نحو المهلة النهائية .

التي حددها ترامب الثلاثاء، الساعة 8:00 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

السوق الآن في حالة “جمود قلق”.

حيث يترقب الجميع ما إذا كانت هذه الكلمات ستفتح باباً للتهدئة.

أم ستكون إعلاناً لموجة جديدة من الانهيارات المالية.

 بعد كل هذه التقلبات، هل تعتقد أن تصريحات ترامب لا تزال تعكس سياسة حقيقية .

أم أنها تحولت إلى “أداة مضاربة” هدفها الأول تحقيق مكاسب مالية على حساب استقرار الاقتصاد العالمي؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

ما يعنيه ذلك: هذا النمط من الإدارة يعني أن “السياسة النقدية” أصبحت تُدار عبر “السوشيال ميديا”.

الأسواق الآن لا تتفاعل مع التقارير الاقتصادية بقدر تفاعلها مع “التوقعات السياسية” لترامب.

هذا التذبذب يعزز من مخاطر الاستثمار.

ويحول البورصات من مراكز لتقييم الأصول إلى ساحات للمراهنات الجيوسياسية.

مما يتطلب من صغار المستثمرين حذراً شديداً في هذه الأوقات.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي