قطع دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي. الشك باليقين بشأن مستقبل أسواق الطاقة العالمية. مؤكداً في تصريحات رسمية اليوم الأربعاء أن التوقعات. بعودة أسعار النفط إلى مستوياتها المنخفضة السابقة. عقب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران باتت أمراً غير وارد. نهاية حقبة الطاقة الرخيصة أكد المسؤول الروسي أن التحولات الجيوسياسية الأخيرة فرضت واقعاً جديداً على أسواق الخام العالمية. مشدداً بوضوح على أن مرحلة النفط الرخيص قد ولت بلا رجعة. ولن يكون هناك أي انخفاض ملموس في الأسعار بعد انتهاء العمليات العسكرية في المنطقة. تداعيات الموقف الروسي تأتي هذه التصريحات لترسم ملامح خريطة اقتصادية جديدة تعتمد على استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة. مما يضع الدول المستوردة للنفط أمام تحديات اقتصادية كبرى في مواجهة التضخم العالمي. ويؤكد أن الاستقرار الأمني المرتقب لن ينعكس بالضرورة على خفض أعباء فواتير الطاقة للمستهلكين. ملخص الخبر أعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف أن العالم يجب أن يتأقلم مع أسعار طاقة مرتفعة. مشيراً إلى أن وقف الحرب بين واشنطن وطهران لن يؤدي إلى خفض أسعار النفط. منهياً بذلك آمال الأسواق في العودة لأسعار الماضي. في ظل هذه التوقعات الروسية، هل تعتقد أن اقتصاد بلدك قادر على تحمل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة لفترة أطول؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: هذا التصريح يعكس تحولاً استراتيجياً في رؤية القوى الكبرى لسوق الطاقة. حيث يعني أن أسعار الوقود العالمية قد استقرت عند مستويات مرتفعة جديدة. مما سيؤدي لزيادة تكاليف الشحن والإنتاج عالمياً. وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على أسعار السلع الغذائية والمواد الأساسية في الأسواق المحلية.