تشهد مدينة إسلام آباد مفاوضات بالغة الأهمية. بين إيران والولايات المتحدة. حيث أرسلت طهران وفداً موسعاً. يضم 71 مسؤولاً رفيع المستوى. بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي. في خطوة تعكس جدية التعامل مع الملفات العالقة. منح المرشد مجتبى خامنئي للوفد الإيراني . صلاحيات مطلقة لاتخاذ القرارات الحاسمة ميدانياً. سواء بإبرام اتفاق أو الانسحاب من المحادثات فوراً. دون الحاجة للرجوع إلى طهران. وذلك نظراً للحساسية القصوى للمفاوضات وطبيعتها الاستراتيجية. يضم الوفد نخبة من القيادات الإيرانية، وعلى رأسهم: محمد باقر قاليباف: رئيس مجلس الشورى الإيراني ورئيس الوفد. عباس عراقجي: وزير الخارجية. رضا أميري مقدم: السفير الإيراني في باكستان. علي أكبر أحمديان: عضو المجلس الأعلى للأمن القومي. علي باقري كني: نائب المجلس الأعلى للأمن القومي. إسماعيل أحمدي مقدم: رئيس جامعة الدفاع الوطني. محمد جعفري: مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي. ناصر همتي: محافظ البنك المركزي. كاظم غريب آبادي: نائب وزير الخارجية. مجيد تخت روانجي: نائب وزير الخارجية. ولي الله نوري: نائب وزير الخارجية. إسماعيل بقائي: المتحدث باسم الخارجية الإيرانية. أبو الفضل عمويي: عضو في البرلمان. محمد نبويان: عضو في البرلمان. أكد محمد باقر قاليباف أن الجانب الإيراني . حضر إلى إسلام آباد بحسن نية. رغم انعدام الثقة في الطرف الآخر. بينما دعا وزير الخارجية السابق جواد ظريف الإدارة الأمريكية. للتعامل بجدية مع هذه الفرصة. والابتعاد عن التصعيد والضغوط الخارجية. في إشارة إلى ضرورة التوصل. لاتفاق يُخرج المنطقة من حالة الاحتقان الراهنة. في رأيك، هل تنجح هذه المفاوضات ذات "الصلاحيات الكاملة" . في كسر الجمود التاريخي بين طهران وواشنطن والتوصل لاتفاق مستدام؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: وجود وفد بصلاحيات كاملة. في مفاوضات دولية يعني أن الطرفين قد وصلا إلى مرحلة "الحسم". حيث تهدف هذه التحركات . إلى تجنب البيروقراطية وتقليص زمن التفاوض. مما يعطي مؤشراً قوياً. على وجود رغبة حقيقية للتوصل إلى تسوية سياسية. قبل تفاقم الأزمات الإقليمية.