أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

"البديل من أجل ألمانيا" يطلق برنامجه الانتخابي بوعود مثيرة للجدل: ترحيل المهاجرين 

 في خطوة قد تعيد رسم الخريطة السياسية الألمانية.

أعلن حزب “البديل من أجل ألمانيا” AfD اليميني المتطرف عن “برنامجه الحكومي” لولاية ساكسونيا أنهالت.

متعهداً بسياسات راديكالية تشمل ترحيل المهاجرين، إنهاء “معاداة روسيا”، وإلغاء حق اللجوء.

وذلك قبل انتخابات الولاية المقررة في سبتمبر المقبل.

 أبرز محاور البرنامج الانتخابي:

 الهجرة واللجوء: تبني “ثقافة وداع” للمهاجرين غير الشرعيين بدلاً من “ثقافة الترحيب”.

والدعوة لعودة اللاجئين الأوكرانيين إلى ديارهم.

 العلاقات الخارجية: رفع العقوبات عن موسكو.

استئناف شراء الغاز عبر “نورد ستريم”، وإطلاق برامج تبادل طلابي وثقافي مع روسيا.

 المجتمع والتعليم: إلغاء نظام البث العام الممول برسوم الترخيص.

حظر استخدام اللغة الشاملة للجنسين، وإزالة أعلام “قوس قزح” من المدارس.

الهوية الوطنية: انتقاد جهود مواجهة الماضي النازي، واعتبارها سبباً في تدمير الهوية الوطنية الألمانية.

 صعود وسط العواصف:

رغم تصدره استطلاعات الرأي بنسبة تقارب 40% في الولاية، يواجه الحزب تحديات قانونية.

وسياسية كبرى؛ إذ تُصنفه المخابرات الألمانية “منظمة يمينية متطرفة”.

كما تلاحقه فضيحة “محسوبية” تتعلق بتوظيف أقارب مسؤولين بأموال دافعي الضرائب.

وتواجه العديد من مقترحاته احتمالية الطعن أمام المحكمة الدستورية لتعارضها مع الدستور والقوانين الفيدرالية.

 ملخص الخبر:

يسعى حزب “البديل من أجل ألمانيا” للفوز بأول سلطة حكومية له في ولاية ألمانية.

عبر برنامج انتخابي يرتكز على معاداة الهجرة.

والتقارب الاقتصادي والثقافي مع روسيا، وإلغاء السياسات الليبرالية الاجتماعية.

متجاهلاً فضائح المحسوبية والتحقيقات بشأن تلقي تمويلات خارجية.

 في رأيك، هل يمثل صعود هذا الخطاب السياسي في ولايات شرق ألمانيا تعبيراً عن “أزمة هوية” وطنية.

أم هو رد فعل غاضب على السياسات الاقتصادية والاجتماعية للأحزاب التقليدية؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

ما يعنيه ذلك:

هذا الصعود يشير إلى انقسام سياسي عميق في المجتمع الألماني.

وصول “البديل من أجل ألمانيا” للسلطة في ولاية ما، حتى وإن كانت محدودة الصلاحيات.

سيخلق حالة من “الصدام الدستوري” مع الحكومة الفيدرالية.

وسيكون له تداعيات واسعة على وحدة الاتحاد الأوروبي تجاه قضايا الهجرة والعلاقة مع روسيا.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي