اقتصاد
أخر الأخبار

معهد الفضة يحذر: عجز في المعروض العالمي بـ 46.3 مليون أونصة خلال 2026

 كشف تقرير حديث صادر عن معهد الفضة العالمي.

أن سوق الفضة يواجه عجزاً في المعروض للعام السادس على التوالي.

حيث من المتوقع أن يصل حجم الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك إلى 46.3 مليون أونصة خلال عام 2026.

 تفاصيل الأزمة في سوق الفضة:

 استمرار العجز لست سنوات متتالية أدى إلى تراجع حاد في المخزونات العالمية.

مما يجعل السوق أكثر عرضة لموجات من التقلبات السعرية الحادة.

 رغم استقرار معدلات إنتاج المناجم ووصول عمليات إعادة التدوير إلى مستويات قياسية.

إلا أن كل هذه الجهود لم تعد كافية لتغطية الطلب الصناعي المتزايد.

 الطلب الصناعي يبتلع المعروض المتاح بسرعة كبيرة.

مما يضع ضغوطاً تصاعدية على الأسعار في ظل غياب بدائل قوية لزيادة الإنتاج.

 ما الذي يعنيه استمرار هذا العجز؟

 تآكل المخزونات الاستراتيجية يقلل من قدرة السوق على امتصاص الصدمات.

مما يعني أن أي زيادة طارئة في الطلب ستؤدي مباشرة إلى ارتفاعات سعرية كبيرة.

 السوق بات في وضعية “حساسة”، حيث يترقب المتداولون.

أي خلل في سلاسل التوريد ليكون بمثابة الشرارة لتحركات سعرية عنيفة.

 ملخص الخبر:

يواجه سوق الفضة عجزاً هيكلياً مستمراً للسنة السادسة .

على التوالي بـ 46.3 مليون أونصة في 2026.

مما يهدد استقرار المخزونات ويدفع الأسعار نحو احتمالات تقلب حاد.

بسبب الفجوة المتسعة بين الإنتاج المحدود والطلب الصناعي المتصاعد.

 هل تتوقع أن يؤدي هذا العجز المستمر إلى ندرة حقيقية في المعدن.

مما يجعله استثماراً استراتيجياً لا غنى عنه؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: هذا العجز يعني أن الفضة بدأت تتحول من مجرد معدن ثمين.

إلى “سلعة استراتيجية” ذات أهمية قصوى في الصناعات التكنولوجية والطاقة النظيفة.

مما يجعل تكلفتها في المستقبل مرتبطة بحجم العجز العالمي وليس فقط بالمضاربات المالية.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي