في خطوة لتعزيز شبكة الطرق القومية. أعلنت وزارة النقل عن بدء التشغيل التجريبي للمرحلتين الثانية والثالثة من "محور ديروط" بمحافظة أسيوط. والذي يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في حركة النقل والتنقل لمواطني صعيد مصر. وربط الطرق الصحراوية بالزراعية وخدمة المناطق السكنية والزراعية. أرقام وإنجازات المشروع: يمتد المحور بإجمالي طول 42.6 كيلومتر، ويتكون من 3 مراحل استراتيجية: المرحلة الأولى 15 كم: تم الانتهاء منها وافتتاحها سابقاً. المرحلة الثانية 13 كم: تمتد من الصحراوي الغربي إلى الزراعي الغربي، وتتضمن 5 كباري، نفقين، و5 برابخ. المرحلة الثالثة 14.6 كم: تمتد من طريق الحوطا إلى الصحراوي الشرقي، وتشمل تنفيذ كوبري رئيسي. إجمالي الأعمال الصناعية: نفذت الوزارة نحو 18 عملاً صناعياً كباري، أنفاق، برابخ لضمان انسيابية الحركة. أهداف استراتيجية للمحور: السلامة والأمان: القضاء على التقاطعات السطحية الخطرة مع السكك الحديدية والترع والمصارف. دعم الاقتصاد: تسهيل نقل المنتجات الزراعية والصناعية. وربط مناطق المحاجر والمناطق الصناعية شرق النيل بالطرق الصحراوية. توفير الوقت والجهد: اختصار زمن الرحلات وتسهيل حركة العبور بين شرق وغرب النيل بكفاءة عالية. التنمية: دفع عجلة الاستثمار وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة، بالتزامن مع دعم مشروعات استصلاح الأراضي. ملخص الخبر: افتتحت وزارة النقل تجريبياً المرحلتين الثانية والثالثة من محور ديروط بأسيوط، بإجمالي أطوال 27.6 كم. ليكتمل بذلك المشروع الذي يربط الصحراويين الشرقي والغربي بالزراعي. في إطار خطة الدولة لتنمية الصعيد ورفع كفاءة النقل وتحقيق الأمان لمستخدمي الطرق. سؤال تفاعلي: كيف ترى أثر هذه المحاور المرورية الجديدة على حياتك اليومية وعلى تنمية المناطق البعيدة عن المدن الرئيسية؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب. والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. ما يعنيه ذلك: يعني هذا المحور أن الدولة تتبنى استراتيجية "ربط النيل بالصحراء". حيث لا تقتصر فوائد المشروع على التنقل فحسب. بل تمتد لتكون "محركاً اقتصادياً" يفتح آفاقاً جديدة للمناطق الصناعية والزراعية في الصعيد. مما يحول المناطق النائية إلى مراكز جذب استثماري.