أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

مسؤولون أمريكيون: روسيا تفتح "ممر بحر قزوين" لدعم إيران عسكرياً وتجاوز الحصار البحري

 كشف مسؤولون أمريكيون عن تطور استراتيجي في التحالف الروسي الإيراني.

حيث بدأت موسكو في استخدام “بحر قزوين” كشريان إمداد بديل لإرسال شحنات استراتيجية ومكونات عسكرية إلى طهران.

وذلك في محاولة للالتفاف على الحصار البحري المشدد الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل الماضي.

 لماذا بحر قزوين؟

بعد نجاح القوات الأمريكية في فرض رقابة صارمة على مضيق هرمز وبحر العرب.

وتفتيش وتحويل مسارات السفن التجارية المتجهة لإيران.

وجدت موسكو وطهران في “بحر قزوين” الممر الأكثر أماناً لنقل:

المواد الاستراتيجية:

المكونات الأساسية للصناعات العسكرية.

مكونات الطائرات المسيرة:

لتعزيز القدرات الدفاعية والهجومية الإيرانية بعد الضربات الأخيرة.

 طرق التجارة البديلة:

تقليل الاعتماد على الممرات الخاضعة للرقابة الأمريكية في الخليج العربي.

 تعزيز التعاون العسكري:

تشير التقارير إلى أن هذا المسار يعكس عمق الشراكة بين العاصمتين.

خاصة في ظل الاتهامات الغربية المستمرة لإيران بتزويد روسيا بطائرات مسيرة لاستخدامها في حرب أوكرانيا.

وهو ما يجعل الدعم الروسي الحالي لإيران بمثابة “رد للجميل” أو تعزيز لتحالف استراتيجي طويل الأمد ضد الضغوط الغربية.

ملخص الخبر:

في ظل الحصار الأمريكي المطبق على إيران، أفاد مسؤولون أمريكيون بأن روسيا.

بدأت إمداد طهران بشحنات استراتيجية عبر “بحر قزوين” لتجاوز الرقابة الأمريكية في مضيق هرمز.

مما يفتح جبهة لوجستية جديدة تعزز التعاون العسكري بين البلدين.

سؤال تفاعلي: في تقديرك، هل ستنجح الولايات المتحدة في فرض رقابة على “بحر قزوين” أيضاً.

أم أن هذا التحرك الروسي سيجعل الحصار الأمريكي على إيران غير مكتمل الأركان؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب .

والمشاركة لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة.

ما يعنيه ذلك: يعني هذا التحرك أن “حرب الممرات” بدأت تتسع جغرافياً.

فبينما تحكم واشنطن قبضتها على المياه الدافئة في الخليج.

تبحث طهران وموسكو عن ممرات “دافئة” في البحار المغلقة لتأمين خطوط إمدادها.

مما يطيل أمد الصراع ويحوله إلى “لعبة قط وفأر” لوجستية معقدة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي