في تطور مأساوي لحادثة اختطاف ناقلة النفط، خرج والد الضابط المصري "مؤمن أكرم" عن صمته. ليكشف تفاصيل مفزعة عن اللحظات الصعبة التي يعيشها ابنه وطاقم السفينة المحتجزين قبالة السواحل الصومالية. مؤكداً أن الموقف يزداد خطورة مع نفاد المؤن الأساسية. تفاصيل مروعة من والد المختطف: لحظات الرعب: أوضح الأب أن ابنه "مؤمن" يعمل ضابطاً بالسفينة. وقد تعرضوا لهجوم مسلح من قبل قراصنة في منطقة شمال شرق الصومال. حيث يطالب الخاطفون بفدية مالية ضخمة مقابل الإفراج عنهم. تخاذل الشركة: أعرب الأب عن استيائه الشديد من موقف الشركة المشغلة للسفينة. مؤكداً أنهم لم يتخذوا أي إجراءات حقيقية أو جادة لإنقاذ الطاقم المكون من 12 فرداً. رغم استمرار التهديدات التي يواجهونها من قبل 35 قرصاناً مسلحاً. استغاثة أخيرة: في مكالمة هاتفية خاطفة ومؤلمة، أبلغ الضابط والده أن مخزون الطعام والشراب على متن السفينة قد نفد بالكامل. مما يضع الطاقم في خطر داهم يهدد حياتهم في عرض البحر. ملخص المأساة: تستمر معاناة 12 بحاراً مصرياً محتجزين تحت تهديد السلاح من قبل 35 قرصاناً. وسط صمت الشركة المشغلة وتناقص الموارد الغذائية. مما يحول القضية من مجرد "عملية سطو بحري" إلى صراع من أجل البقاء يستلزم تدخلاً عاجلاً. هل تتحرك الجهات المعنية لإنقاذ حياة هؤلاء المصريين قبل فوات الأوان. خاصة في ظل تقارير تفيد بنفاد الغذاء والماء؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: هذه القضية تكشف عن الوجه المظلم والخطير للمخاطر التي يواجهها البحارة المصريون. حيث لا يقتصر الخطر على عملية الاختطاف، بل يمتد ليشمل الإهمال . من قبل شركات الشحن الدولية التي تضع الأرباح فوق أرواح العاملين. مما يضع الدولة المصرية أمام مسؤولية دبلوماسية كبرى. للتحرك في المحافل الدولية لضمان سلامة مواطنيها.