الحكاية باختصار إن فيه تحرك دولي جديد لتأمين الملاحة في مضيق هرمز. بعد ما اتفقت سلطنة عُمان مع بريطانيا وفرنسا على ضمان سلامة حركة السفن في المياه الإقليمية العُمانية. الخطوة دي بتيجي في وقت الملاحة فيه بدأت تستعيد عافيتها في المضيق بعد اتفاق إعادة فتحه الشهر اللي فات. وبريطانيا وفرنسا أعلنوا استعدادهم لنشر قوة مهمة عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية العبور. الجانب الفرنسي أكد إنه نشر سفينتين متخصصتين في إزالة الألغام. بالإضافة لفرقاطتين وطائرة دورية بحرية، عشان يضمنوا الاستئناف الكامل والآمن لحركة السفن. رؤية لندن وباريس واضحة. مضيق هرمز شريان حيوي للاقتصاد العالمي، وتأمين عبور السفن فيه مش بس مصلحة إقليمية، دي قضية تهم العالم كله. في المقابل، الموقف الإيراني كان حاد، حيث حذر نائب وزير الخارجية الإيراني. كاظم غريب آبادي، من التحرك ده. إيران أكدت إن المضيق مش ساحة للاستعراض العسكري، وإن أمنه مسؤولية الدول المشاطئة ليه بس. موجهة تحذير صريح لكل الأطراف من خارج المنطقة من مغبة ما وصفته بالمغامرات اللي بتفتعل الأزمات. المشهد حالياً بيعكس حالة من الترقب، مع محاولات دولية لترسيخ استقرار الممر البحري الأهم عالمياً. ومقاومة إيرانية لأي وجود عسكري أجنبي في المنطقة. هل شايفين إن التواجد العسكري ده هيضمن استقرار الملاحة فعلاً، ولا ممكن يزود التوتر في المضيق؟