كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" عن توجه سعودي نحو إبرام اتفاقية إقليمية شاملة لعدم الاعتداء تضم إيران. بهدف احتواء التصعيد في الشرق الأوسط وإرساء قواعد جديدة للاستقرار الإقليمي. ملامح التحرك الدبلوماسي الجديد: دراسة نموذج "اتفاقية هلسنكي" التاريخية لتعزيز الثقة وتخفيف حدة الصراعات. دعم دولي وأوروبي واسع للمبادرة السعودية كمدخل لتهدئة الأوضاع في المنطقة. مساعٍ حثيثة للرياض لفتح قنوات حوار تضمن أمن المنطقة واستقرارها بعد تداعيات الحرب. تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع حراك دبلوماسي أمريكي صيني لضبط التوترات في الممرات المائية والملاحة الدولية. ملخص: المملكة تقود تحركاً استراتيجياً لفرض "اتفاقية عدم اعتداء" شاملة. وهو ما يمثل تحولاً جوهرياً نحو الدبلوماسية الوقائية في مواجهة أزمات المنطقة. تابع العدد الاول..هل تعتقد أن هذا الاتفاق الإقليمي يمكن أن ينهي سنوات من التوتر في الشرق الأوسط؟