تترقب الأسواق العالمية انفراجة سياسية محتملة بشأن إنهاء الصراع مع إيران. وسط مؤشرات إيجابية لاتفاق يضمن استقرار المنطقة. خبراء اقتصاديون يؤكدون أن هذا السيناريو قد يغير خريطة الاستثمار. حيث يتوقع تحول جزء من السيولة من الدولار نحو الذهب. مع تراجع الضغوط على أسواق الطاقة والنفط. رؤية الخبراء للمشهد القادم: يرى الخبراء أن انحسار التوترات الجيوسياسية وعودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز سيقللان . من حاجة العالم للسيولة الدولارية المستخدمة في تسعير الطاقة. مما يفتح الباب أمام صعود المعدن الأصفر. كما أن تراجع أسعار النفط سيخفف من مخاوف التضخم. وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لتثبيت أو خفض أسعار الفائدة، وهو المحرك التاريخي الأكبر لارتفاع الذهب. تذبذب المسارات عالمياً: شهدت أسعار الذهب رحلة متقلبة، حيث سجلت الأونصة مستويات قياسية بلغت 5595 دولاراً قبل اندلاع الحرب. ثم تراجعت لتستقر حالياً حول 4509 دولارات. ويؤكد الخبراء أن الفترة القادمة ستشهد علاقة عكسية بين النفط والذهب. فكلما انخفضت أسعار الطاقة، زادت جاذبية الذهب كأداة تحوط مستقرة بعيداً عن تقلبات العملة الأمريكية. الخلاصة للمستثمرين: رغم أهمية التفاهمات السياسية، إلا أن الأسواق لا تزال تنتظر انعكاسات فعلية على أرض الواقع لأسعار النفط وتدفقات التجارة. يظل الذهب في نظر الكثير من الاقتصاديين الورقة الرابحة. في حال تغير اتجاهات السياسة النقدية العالمية والعودة لمسار خفض الفائدة.