أبدى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس انزعاجه من التصريحات الإيرانية التي تنفي وجود محادثات سلام مع الولايات المتحدة. واصفاً هذا الأسلوب بأنه "تكتيك تفاوضي محير" ومزعج. مؤكداً في الوقت نفسه أن المباحثات الفنية لا تزال مستمرة بين الطرفين. وأكد فانس أن واشنطن تمتلك أدوات ضغط قوية للتعامل مع أي تصرف غير مناسب من الجانب الإيراني. مشدداً على أن الهدف الأمريكي يظل الوصول إلى التزامات نووية دائمة وقابلة للتحقق. مع اعترافه بأن المفاوضات لا تزال تتطلب الكثير من الجولات القادمة. وعلى صعيد آخر، كشف فانس عن تطور لافت في الملف الإقليمي. حيث أعلن أن إسرائيل ولبنان تجريان الآن محادثات مباشرة دون وسطاء. مشيراً إلى وجود تفاهمات حول الخطوط العريضة. وهو تحول جوهري مقارنة بما كان عليه الوضع قبل أشهر. يأتي هذا في ظل استمرار جهود إنهاء الحرب التي انطلقت في 28 فبراير. حيث تهدف المذكرات والاتفاقات الحالية إلى وقف القتال، ورفع الحصار. وإعادة فتح مضيق هرمز لضمان استقرار أسعار الطاقة والأسواق العالمية.