بدأت المعادن النفيسة تداولات الجمعة في المنطقة الحمراء. حيث يتداول الذهب قرب 4104 دولارات للأونصة بانخفاض 0.44%. بينما تتراجع الفضة إلى 59.49 دولاراً بنسبة 0.57%. السوق حالياً في حالة "توازن حذر" بين تقرير الوظائف الأمريكي الضعيف اللي صدر الأسبوع اللي فات. وبين محضر اجتماع الفيدرالي الأخير اللي أبقى على مخاوف التضخم في بؤرة اهتمام المستثمرين، ده غير استمرار حالة عدم اليقين بخصوص مضيق هرمز. الحكاية باختصار إن عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستقرة عند 4.53%. وده بيحط "سقف" لأي محاولة صعود للذهب، لأن العوائد المرتفعة بتسحب المستثمرين بعيد عن الأصول اللي مش بتدر عائد. في نفس الوقت، الوضع في مضيق هرمز بيشهد حالة من التوتر السياسي والشحن. ورغم إن المضيق مفتوح للملاحة، إلا إن تقلبات أسعار النفط خام برنت حول 77 دولاراً بتخلي الذهب تحت ضغط مزدوج. فمن ناحية النفط بيعمل "دعم جيوسياسي" للذهب، ومن ناحية تانية بيأجج مخاوف التضخم اللي بتجبر الفيدرالي على التشدد. المستويات الفنية اللي لازم نركز عليها: الذهب: التحدي دلوقتي هو الثبات فوق منطقة 4091 4103 دولار. وأي كسر لتحت الـ 4000 دولار ممكن يفتح الباب لمستويات 3959 دولار. المقاومة الجاية عند 4135 و4162 دولار. الفضة: الدببة بيحاولوا يكسروا مستوى الدعم عند 58.53 دولار، ولو نجحوا. الهدف الجاي ممكن يكون 55.60 دولار ثم 50 دولاراً. على الجانب التاني. عشان نشوف صعود، محتاجين نشوف إغلاق فوق 60.89 دولار. السوق دلوقتي بيراقب أي تحديثات بخصوص اضطرابات الشحن في مضيق هرمز وأي إشارة جديدة من الفيدرالي. البيانات الجاية الخاصة بالتضخم CPI هتكون هي الميزان اللي هيحدد إذا كان الذهب هيقدر يكمل رحلة الصعود لمستويات 4200 دولار. ولا ضغط التضخم والفوائد هيجبره على العودة لاختبار قيعان جديدة. إيه وجهة نظركم؟ هل التوترات الجيوسياسية كافية . إنها تخلي الذهب يتجاهل عوائد السندات القوية ويصعد. ولا الفائدة هي اللي هتقود المشهد للنهاية؟