الحكاية باختصار إن سعر الدولار شهد تراجعاً لافتاً في تعاملات النهاردة الأحد. وكسر حاجز الـ 49 جنيه لأول مرة من بداية شهر مارس اللي فات. وده بيعكس حالة من التحسن في تدفقات العملة الصعبة وعودة ثقة المستثمرين الأجانب تدريجياً. اللي حصل إن الأسعار تفاوتت في البنوك، فبينما سجلت بنوك زي "مصر" و"الأهلي" حوالي 48.96 جنيه للشراء. وصل السعر في بنوك تانية زي "التجاري الدولي" و"المصري الخليجي" لمستويات أقل عند 48.80 جنيه للشراء و48.90 جنيه للبيع. التحسن ده مدعوم بشكل كبير بعودة تدفقات الأجانب لأذون الخزانة. بعد ما جذبت حوالي 9 مليار دولار خلال شهر يونيو اللي فات، عقب استقرار الأوضاع السياسية في المنطقة. وبحسب أرقام البنك المركزي، الأصول الأجنبية للجهاز المصرفي سجلت زيادة ملحوظة. ووصلت لـ 95.28 مليار دولار بنهاية مايو، في حين استقر صافي الاحتياطيات الدولية عند 53.134 مليار دولار. وهو ما بيدي قوة أكبر للعملة المحلية أمام العملات الأجنبية. وعلى مستوى التوقعات، بنك "جولدمان ساكس" شايف إن الجنيه ممكن يواصل التحسن تدريجياً خلال الـ 12 شهر اللي جايين. مع تقديرات لوصول السعر لمستويات أقل من الحالية. وده كله بيعتمد على استمرار استقرار الأوضاع الاقتصادية وجذب المزيد من الاستثمارات. هل بتشوفوا إن التحسن ده هيستمر الفترة الجاية، ولا الأفضل التعامل بحذر في قرارات الصرف؟