
متي فرحة عاملين القطاع بلجنة يوليو و قرار تعيين الأبناء ؟
كتبت: د. سلوى محمد علي
يثار كل عام في هذا التوقيت بالذات وتتابع الاخبار والروايات والحكايات حول موعد صدور حركة يوليو والتي يترقب صدورها آلاف من عاملين قطاع البترول.
ويحل الاستغراب الآن من عدم تداول أي أخبار رسمية أو حتى تكهنات صحفية عن موعدها، ربما هناك أحداث أكثر سخونة أو أكثر أهمية مثل تغيير رؤساء شركات أو تمكين سيدات القطاع المتميزات من تقلد مناصب رئاسية لأهم مواقع في الشركات..
ولكن.. توجد بعض الأولويات لدى عموم أبناء العاملين الحائرين بين الطرقات، وكانوا يأملون في فرصة عمل تريحهم من مذلة التقديمات وكذا ملف الترقيات وزيادة البدلات، ويأملون في قرار رحمة من معالي وزير البترول يضع فصل النهاية لحل المعضلات.
نعلم ان مهام معالي الوزير كثيرة أعانه الله عليها، ونعلم أننا في بؤرة اهتمامه الإنسانية بلا جدال، وأن هناك تفويض سلطات لإداريات هيئة البترول، وحقاً عليها الآن عبء كبير في إخراج ترقيات وانتدابات العاملين لكامل القطاع، والتي ننتظرها من العام للعام.
ةوجب أن تخرج للنور قريباً لتضئ ظلمة الانتظار في زاوية خالية من الامتنان، أو للخروج من عنق الزجاجة لنستنشق عبير فرحةً الترقي والاهتمام، ونصعد للأمام ونعطي الفرصة ليصعد من يقف بالصف لتولي المهام، لتدور عجلة الحياة الطبيعية التي لا تقف ولا تنام..
فهل ننتظر هذا الخميس قرار فرحة الاكتفاء والارتواء الوظيفي وتقدير سنين العطاء والوفاء للأيام؟













