أدبي

وداعًا رمضان

وداعًا رمضان

بقلم:هالة خالد بلبوص

وداعًا رمضان

وعرَفتَ يا رمضانُ كيفَ تُداوي

جراحًا بالقلبِ كادت بهِ تَهوي

كم زِدتَ مِن تهذيبِ عاصٍ

وكم كنتَ سببًا في تقويمِ معوَجِّ

كم داعبتْ نسماتُ هواكَ

أرواحَ مُذنِبٍ فداوت ما بهِ مِن ألمِ

كم تاقت الأنفُسُ للقاكَ

وها هي اليومُ لبعادِكَ تشتَكي

أتراها تلقاكَ غدًا بعدَ عامٍ

أم أنَّ الروحَ إلىٰ اللهِ ترتقي

مازالَ بالأسىٰ شوقٌ يؤرقُني

ويزيدُ العذابُ عهودًا إلىٰ أن نلتقي

رمضانُ يا خيرَ الشهورِ لا وداعًا

اليومَ بل لقاءً يسرُّ جوارحي

القسم الأدبي: شِعر فُصحىٰ

عنوان النص: *عش عزيزا *

كلمات: حاتم الغيطاني. مصر. 

إيَّاكَ أن تسعىٰ بذُلِّ نفسِكَ

واحيا كريمًا قد أُعِزتْ رأسُكَ

أَتَذلُّ نفسًا قد تُكُفِّلَ رزقُها؟!

وتعيشُ عبدًا عندَ عبدٍ مثلِها

فاللهُ يرزقُ مَنْ لا حيلةَ عندَهُ

ويعيشُ ذو حِيلٍ لها مُتعجبًا

كيفَ تَفَوَّقَ زاهدٌ مُتعزِّزٌ ؟! 

ويعيشُ مَنْ مَلَكَ الحيلَ مُتَذلِّلًا ؟! 

فبحكمةِ الربِّ الكريمِ تُدبَّرُ

كلُّ الأمورِ؛ فتَسهلُ أو تَصعَبُ

قَدَرٌ يلينُ له الحديدُ ويَخضعُ

فالنَّملُ يَقوَىٰ، والجبالُ تُذلَّلُ

سبحانَ مَنْ مَلَكَ القُوَىٰ والعِزَّةَ

فادعُ و كُنْ مُتعفِّفًا مُتيقنًا. 

تَحيا بعِزٍّ قد مَلَكْتَ الأنجمَ

القسم الأدبي: شِعر فُصحىٰ

النص: وداعًا رمضان

بقلم:هالة خالد بلبوص

وعرَفتَ يا رمضانُ كيفَ تُداوي

جراحًا بالقلبِ كادت بهِ تَهوي

كم زِدتَ مِن تهذيبِ عاصٍ 

وكم كنتَ سببًا في تقويمِ معوَجِّ

كم داعبتْ نسماتُ هواكَ

أرواحَ مُذنِبٍ فداوت ما بهِ مِن ألمِ

كم تاقت الأنفُسُ للقاكَ 

وها هي اليومُ لبعادِكَ تشتَكي

أتراها تلقاكَ غدًا بعدَ عامٍ

أم أنَّ الروحَ إلىٰ اللهِ ترتقي

مازالَ بالأسىٰ شوقٌ يؤرقُني

ويزيدُ العذابُ عهودًا إلىٰ أن نلتقي

رمضانُ يا خيرَ الشهورِ لا وداعًا

القسم الأدبي: خواطر

النص: الفراق

بقلم: رهواجة محمد مراكشي

لم أجد وصفًا أدقُّ للفراقِ مِن غُربَةِ الروح؛ تشعرُ أنَّكَ غريبٌ رُغمَ كثرةِ الضوضاءِ، وأنَّكَ وحيدٌ لأنَّ مَن سكنتَ فيهِ وسكنَ فيكَ ووجدتَ دفأَ المشاعرِ معه وبه وفيه قرَّرَ القَدرُ؛ في لحظةِ تصفيةِ حسابٍ حتمي، أن يُبدلَهُ بصقيعِ شتاءٍ لا يرحم ..

في أزِقَّةِ المدينةِ الحزينةِ تمضي باحثًا عن طيفه، تأملُ أن تجدَهُ أمامكَ في منتصفِ الطريقِ؛ ربَّما معجزةٌ ما مِن السماءِ تتنزَّلُ عليك، لتركُضَ إليهِ دونَ أي تفكيرٍ بما يُردِّدهُ العقلُ، ولا تهتم بالمكانِ ولا نظراتِ الآخرين إليك، ما يهمكَ شيئًا واحدًا لا غير، توقُّفُ عقاربِ الساعةِ ودورانِ الأرضِ حولَ الشمسِ والجذبِ الكوني ..

لتبقىٰ ثابتًا في مكانِكَ حتىٰ لو تنهمِرُ السماءُ أمطارًا عليك، لأنَّكَ-ببساطةٍ- في هذه اللَّحظةِ تعودُ طفلًا دونَ منطقٍ، كما كنتَ قبلَ أن يَحدُثَ الفِراقُ…..

اليومَ بل لقاءً يسرُّ جوارحي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي