
همس خلف قناع الكبرياء
أراني كَظَى الصدرِ المُعنّى أُضَمِّرُ
وفي القلبِ سرٌّ لو تُجسِّدُ يُكسرُ
أَظُنُّكَ ما أدركتَ كم كانَ وَجْدي
ولا كيفَ صبري عن هواكَ يُؤجَّرُ
أذكرُ يومًا قد وعدتَ ولم تفِ
نسيتُ العهودَ؟ لا وربيَ أُعذَرُ
ولكنني بينَ الجراحِ معلَّقةٌ
وفي كبرياءِ الصمتِ قلبي يُسعَرُ
فلا اللومُ يُجدي، لا العتابُ مُفيدُه
وهل ينجلي في الوجدِ من لا يُعذَرُ؟
بكيتُك سرًّا كي أُجنِّبَكَ الأسى
وفي البعدِ دمعي فوق خدي يُنثَرُ
أظنكَ إن عدتَ الحنينَ مُعاتبي
ستلقى فؤادًا في غرامِك يُبحِرُ
فلا تعتبنْ صمتَ الحبيبةِ يا فتى
فكلُّ سكوتٍ في المحبةِ يُفجَرُ











