
في تصعيد لافت للتوتر في القرن الأفريقي، وجه الرئيس الإريتري أسياس أفورقي تحذيراً مباشراً وشديد اللهجة إلى إثيوبيا، واصفاً طموحاتها بالوصول إلى البحر بـ”المتهورة” ومحذراً من مغبة الانجرار إلى مواجهة عسكرية.
تحذير من “طموحات متهورة”
حذر الرئيس أفورقي إثيوبيا صراحة من المواجهة، مؤكداً أن طموحاتها للوصول إلى منفذ بحري هي طموحات “متهورة”.
رسالة عسكرية واضحة
قلل الرئيس الإريتري من قدرة إثيوبيا العسكرية، قائلاً: “إذا اعتقدت إثيوبيا أنها قادرة على إغراق القوات الإريترية بهجوم بموجات بشرية، فهي مخطئة”.
نصيحة بالتركيز على الداخل
دعا أفورقي القيادة الإثيوبية إلى التركيز على حل مشاكلها الداخلية أولاً، بدلاً من “جر الشعب الإثيوبي إلى حروب غير مرغوب فيها أو استخدامه لأغراض سياسية”.













