مؤكداً أن حماس "تعيش على وقت مستقطع". صرح إيلي كوهين، وزير الطاقة والبنية التحتية في الحكومة الإسرائيلية. بأن إسرائيل تستعد للعودة إلى العمليات العسكرية المكثفة . في قطاع غزة فور الانتهاء من عملية تبادل الأسرى والمختطفين. الاستعداد للحرب والوقت لصالح إسرائيل شدد الوزير كوهين على جاهزية إسرائيل لاستئناف العمليات العسكرية الكبرى: هامش التحرك: "سنكون لدينا هامش أكبر للتحرك بعد عودة المختطفين الأحياء إلى عائلاتهم". تقييم الوضع: زعم كوهين أن إسرائيل تعتبر أن "الوقت يعمل لصالحها في المعركة ضد المقاومة الفلسطينية"، وأن حماس "تعيش على وقت مستقطع". السيطرة: أشار إلى أن إسرائيل تسيطر على أكثر من نصف القطاع. وتتحكم في المعابر ومحور فيلادلفيا والمساعدات الإنسانية. نزع السلاح مستحيل بالوسائل السلمية أكد الوزير أن حركة حماس لن تتخلى عن سلاحها طواعية. مشدداً على أن أي قوة دولية لن تنجح في مهمة نزع السلاح من الحركة. موقف من عبور المقاتلين فيما يتعلق بطلب حماس السماح لقرابة 200 . من عناصر "كتائب القسام" بالعبور الآمن إلى "الخط الأصفر". أوضح كوهين أن الحكومة لم تحدد موقفها بعد. وأن القضية ستُبحث في اجتماع مجلس الوزراء المقرر يوم الخميس المقبل. ملخص الخبر: أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين أن إسرائيل ستعود للعمليات العسكرية المكثفة في غزة بعد إتمام صفقة الأسرى. مشيراً إلى أن الوقت يعمل لصالح إسرائيل، ونافياً إمكانية نزع سلاح حماس طواعية أو بقوة دولية. سؤال تفاعلي: في ضوء تصريحات الوزير التي تشير إلى "وقت مستقطع" لحماس. ما هو التأثير المتوقع على فرص نجاح جهود الوساطة الحالية التي تقودها دول مثل الولايات المتحدة وقطر؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تصريحات وزير الطاقة الإسرائيلي تعكس توجهاً حكومياً واضحاً نحو استئناف الضغط العسكري. لتحقيق أهداف أمنية تتجاوز إتمام صفقة التبادل. ربط العودة للعمليات المكثفة . بإنهاء ملف الأسرى يعني أن الصفقة ستكون مؤقتة ومرتبطة بهدف عسكري محدد. كما أن التقليل من فعالية أي قوة دولية محتملة لنزع السلاح . يؤكد أن الحل العسكري لا يزال هو الخيار الأساسي لتل أبيب. مما يزيد من صعوبة الوصول إلى سلام دائم أو تسوية سياسية شاملة.